

تكبيرات العيد بصوت جميل.. أجواء تملأ القلوب فرحًا
مع حلول أيام العيد المباركة تعلو أصوات التكبيرات في المساجد والبيوت والطرقات، حاملة معها مشاعر الفرح والسكينة وتعظيم شعائر الله، وتُعد تكبيرات العيد من أجمل المظاهر الإيمانية التي ينتظرها المسلمون كل عام، فهي تملأ القلوب بهجة وتذكرنا بفضل الله ونعمه. ويمكنكم الآن الاستماع إلى تكبيرات العيد كاملة من خلال الفيديو التالي لتعيشوا أجواء العيد بروحانية وطمأنينة.
اقرأ أيضًا: أفضل دعاء يوم عرفة 2026

مشهد من بيتنا.. الكرسي الفاضي
في بيوت لا تحتاج إلى باب مغلق كي تشعر بالوحدة، يكفي أن يجلس الجميع حول سفرة واحدة، وكل قلب في اتجاه مختلف.. ضحكة ناقصة، سؤال سريع، عين معلقة بالموبايل، وطفل يتعلم مبكرًا أن الصمت أسلم من الحكي.. هنا يظهر الكرسي الفاضي ليس لأنه فارغ، بل لأنه يحمل مكان الاهتمام الذي غاب، والدفء الذي تراجع، والكلام الذي لم يجد من يسمعه.
الأكثر قراءة

لم تعد الألوان الكلاسيكية مثل الأسود والأبيض وحدها المسيطرة على عالم الموضة هذا الصيف، إذ نجحت الأحذية الحمراء في خطف الأنظار لتصبح واحدة من أبرز صيحات صيف 2026، بفضل قدرتها …
تحولت تجربة يومية بسيطة إلى مأساة صحية غير متوقعة بالنسبة لسيدة بريطانية، بعدما أصيبت بعدوى نادرة في العين يُعتقد أنها مرتبطة باستخدام العدسات اللاصقة، …

علاقة حب على السوشيال ميديا.. ورسالة واحدة كشفت الحقيقة
أنا طالبة جامعية مجتهدة، بدأت قصتي عندما تعرفت عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى شاب بدا مختلفًا في أسلوبه واهتمامه، ومع الوقت تطورت العلاقة بيننا إلى ارتباط عاطفي قوي خاصة بعد أن التقينا وشعرت أن مشاعره حقيقية. لكن الصدمة جاءت حين اكتشفت بالصدفة من خلال رسالة أرسلها إلي بالخطأ أنه متزوج ولديه أطفال، ثم اعترف لي بذلك حين واجهته مؤكدًا أنه لا يحب زوجته ويتمسك بي، وهو ما زاد شعوري بالخذلان والغضب.
اليوم لا أفكر في العودة إليه، لكنني ممزقة بين رغبتي في استرداد حقي وكشف الحقيقة لزوجته، وبين خوفي من التسرع في قرار قد يترك أثرًا مؤلمًا على أطفال لا ذنب لهم، لذلك أبحث عن تصرف متزن بعد التعرض للخداع في علاقة عاطفية دون أن أندفع إلى خطوة قد أندم عليها لاحقًا.
اقرأ أيضًا: متزوجة ووحيدة.. هل أتمسك بزوجي أم أرحل بهدوء؟

متزوجة ووحيدة.. هل أتمسك بزوجي أم أرحل بهدوء؟
أنا فتاة أبلغ من العمر 23 عامًا، تزوجت منذ عامين زواجًا تقليديًا عندما تقدم لي زوجي رأيته شابًا عاديًا، وقلت لنفسي إن الحب والقرب قد يأتيان مع الوقت والعشرة، لكن منذ بداية الزواج بدأت أشعر أن هناك شيئًا ناقصًا بيننا، زوجي موجود في البيت، أراه وأسمع صوته، لكنه ليس حاضرًا معي نفسيًا أو عاطفيًا، يعيش في عالمه الخاص بين العمل والأصدقاء والخروج واللعب، بينما أشعر أنني خارج اهتمامه الحقيقي.
ولكي أكون منصفة، فهو ليس سيئًا في التعامل ولا بخيلًا، يحترمني ويحترم أهلي، وعلاقتنا الخاصة ليست بها مشكلة، ومع ذلك أشعر بوحدة شديدة معه، وكأن بيننا فراغًا كبيرًا لا أستطيع ملأه.
حاولت كثيرًا أن أقترب منه، وأن أصنع بيننا مودة حقيقية، فكنت أتكلم معه وأهتم به وأحاول أن أفتح بيننا مساحة مشتركة، لكنني في كل مرة كنت أشعر أنني وحدي من يحاول، وعندما صارحته أنني لا أشعر بأنه يراني أو يشعر بي، كانت إجابته عابرة جدًا، ثم عاد إلى ما كان يفعله وكأن شيئًا لم يكن.
منذ ذلك الوقت وأنا أسأل نفسي: هل ما يفعله زوجي طبيعي ويمكن التعامل معه، أم أن هناك خللًا حقيقيًا في العلاقة؟ وهل يمكن إصلاح هذا الزواج، أم أن الاستمرار فيه بهذا الشكل سيؤذيني أكثر؟
أنا لا أريد أن أظلمه، لكنني أيضًا لا أريد أن أعيش وحيدة وأنا متزوجة، لذلك أحتاج إلى رأي صادق.. هل هذه العلاقة يمكن إنقاذها، أم أن المشكلة أعمق مما تبدو عليه؟
تحولت تجربة يومية بسيطة إلى مأساة صحية غير متوقعة بالنسبة لسيدة بريطانية، بعدما أصيبت بعدوى نادرة في العين يُعتقد أنها مرتبطة باستخدام العدسات اللاصقة، …

خطفت الفنانة هبة مجدي أنظار جمهورها في أول ظهور لها بعد الأزمة الصحية التي مرت بها خلال الأشهر الماضية، …
مواقيت الصلاة
| القاهرة، مصر الجمعة 31 يوليو 2026 17 صفر 1448 | |
| الصلاة | الوقت |
|---|---|
| الفجر | 3:35 ص |
| الشروق | 5:13 ص |
| الظهر | 12:01 م |
| العصر | 3:38 م |
| المغرب | 6:49 م |
| العشاء | 8:16 م |
الطقس
في مثل هذا اليوم
تحل اليوم الأربعاء الأول من يوليو الذكرى السابعة لرحيل الفنان الكبير عزت أبو عوف، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2019 عن عمر يناهز 70 عامًا تاركًا خلفه مسيرة حافلة بالإبداع تنوعت بين التمثيل والتلحين وتقديم البرامج. من الطب إلى قمة السينما بدأ عزت أبو عوف مشواره …


