في كل بيت قد يردد الآباء والأمهات جملًا يقصدون بها النصح أو التوجيه، لكنها تصل إلى الشباب والبنات بطريقة مختلفة تمامًا، فبعض العبارات التي تبدو عادية للكبار قد يشعر معها الابن أو الابنة بالضغط أو المقارنة أو عدم الفهم خاصة في سن المراهقة والشباب حيث تكون الحساسية أعلى والرغبة في إثبات الذات أقوى، المشكلة ليست دائمًا في نية الأب أو الأم، بل في طريقة الكلام وتوقيته.
اقرأ أيضًا: بين الحلم والتعب.. أزمات الشباب تحت ضغط الحياة
الجملة القاسية قد تخلق مسافة صامتة داخل البيت وتدفع الأبناء إلى العناد أو الانسحاب بدل الحوار، لذلك من المهم الانتباه إلى الكلمات التي تستفز الشباب والبنات عندما تأتي من الأهل، لأنها قد تؤثر في الثقة وتزيد التوتر وتحول النصيحة إلى خلاف.
