Table of Contents
ربطت دراسة حديثة نُشرت في الثلث الأخير من شهر مايو من العام الجاري في مجلة Scientific Reports، بين الاستخدام المكثف للهواتف الذكية وبين تعاطي المواد المخدرة والكحول، ووجدت أن عدد كبير من شباب الجيل الجديد الذين يقضون ساعات طويلة أمام الشاشات الرقمية لجأوا إلى القيام بعادات سيئة أخرى، ليصبح الإفراط في استخدام الهواتف الذكية من عوامل الخطورة الرئيسية المؤدية إلى الإدمان بين الشباب.
إدمان الهواتف يؤدي إلى الإدمان
تضمنت دراسة حديثة، قام بها باحثون من جامعة تشونغ انغ Chung-Ang University، وجامعة سيول University of Seoul بكوريا الجنوبية استطلاعات أُخذت من مسح إلكتروني للسلوكيات الخطرة بين المراهقين الكوريين لعامي 2020 و2023، وشملت البيانات تفاصيل تخص تعاطي المواد المخدرة بكل أنواعها، بما في ذلك عمر بدء التعاطي ومدى تكراره ومستوى حدته وهل هناك زيادة للجرعة مع استمرار التعاطي؟
وقد شارك في تلك الدراسة ما يزيد عن مائة ألف طالب في المراحل الإعدادية والثانوية، كانت خلالها نسبة الذكور والإناث متساوية تقريبًا كما تراوحت الأعمار فيما بين 16 و18 عام.
اقرأ أيضًا: التعفن الدماغي بسبب الريلز ناقوس خطر يهدد الشباب
ولربط البحث بإدمان الهاتف تم تقسيم المراهقين من حيث درجة الإدمان في استخدامِ الهواتف الذكية إلى أكثر من فئة، الأولى مستخدمين عاديين، والثانية لديهم خطورة كبيرة قبل سؤالهم بشكل تفصيلي عن تعاطي الكحول والتدخين.
معدل مرتفع لتعاطي الكحول
كشفت نتائج الدراسة أن نسبة الطلاب الذين يتعاطون الكحول وصلت نحو 34% ومعظمهم من الذكور ينتمون لأسر ذات دخل منخفض وأغلبهم يشعرون بتدهور صحتهم ويعانون من التوتر كما يواجهون صعوبات في النوم والتقدم الدراسي، وكانت النسبة أكثر شيوعًا بين مستخدمي الهواتف الذكية الذين لديهم خطورة كبيرة بنسبة 54%، مقارنة بـ31% فقط من المستخدمين العاديين.
اقرأ أيضًا: الإدمان الإلكتروني لدى الأطفال.. العلامات المبكرة وسبل العلاج
معدل التدخين أقل
بالنسبة للتدخين، أفاد نحو 20% من الطلاب الذين لديهم خطورة كبيرة من إدمان الهواتف بأنهم قاموا بالتدخين، مقابل 8 % فقط من المستخدمين العاديين؛ ما يؤكد أن استخدام الهواتف الذكية كان عامل خطورة كبير لتجربة التدخين واستخدام المواد المخدرة.
اقرأ أيضًا: ظاهرة دماغ الفشار.. كيف تحول التمرير اللانهائي إلى فخ نفسي للشباب؟