Table of Contents
تسببت تقنية التمرير اللانهائي لمقاطع الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي في الكثير من الأضرار النفسية على كل مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي مثل ظاهرة دماغ الفشار (Popcorn Brain)، فضلا عن ظاهرة العفن الدماغي (Brain Rot) التي انتشرت بين جيل الشباب على منصات التواصل في الآونة الأخيرة.
ظاهرة دماغ الفشار
يصف تقرير صادر عن “سي إن بي سي” ظاهرة دماغ الفشار بأنها اعتياد الدماغ على التدفق المستمر للمعلومات المثيرة، ما يجعل التوقف عن متابعتها أو الابتعاد عنها أمرًا صعبًا، ما يؤدي قفز الأفكار والانتباه بشكل مستمر وسريع من نقطة لأخرى بشكل يشبه الفشار، وبالتالي يصبح أداء المهام اليومية التقليدية والمعتدلة ممثلاً للغاية.
التمرير النهائي يزيد الدوبامين
أشار طبيب الأعصاب في مؤسسة “هنري فورد هيلث” في ولاية ميشيغان، الدكتور بايبينغ تشين، أن التمرير النهائي يؤدي إلى زيادة إفراز الدوبامين، وشبه هذه العادة بلعب القمار، فكلاهما يؤثران على الدوبامين في عقل الإنسان بشكل كبير مما يجعل الشخص يستمر في العودة إلى صالات القمار أملاً في الفوز أو الاستمرار في التمرير اللانهائي من أجل العثور على مقطع أو منشور مهم ومضحك.
اقرأ أيضًا: تفعيل شريحة الأطفال الذكية في مصر يبدأ قريبًا
جدير بالذكر أن تقنية التمرير الانهائي تعود لعام 2006 حينما ابتكر مهندس البرمجيات الأمريكي أزا راسكين مفهوم جديد في عالم تصميم الواجهات، وقرر وقتها أن يترك هذا الابتكار دون براءة اختراع ومفتوح المصدر ومتاح استخدامه للجميع بحسن نيه، دون إدراك منه بأن هذا الابتكار سيؤدي إلى نتائج كارثية ويصبح السبب الأساسي في إدمان منصات التواصل الاجتماعي.
وبحلول عام 2013، أدرك راسكين فداحة ابتكاره الذي صممه بهدف مساعدة المستخدمين لكنه تحول لأداة تستخدم ضدهم على كافة المنصات، وفق تقرير صحيفة صنداي تايمز.
أثر أشد خطورة على الأطفال
ووفق تقرير الصحيفة يصبح تأثير دماغ الفشار أكثر خطورة على الأطفال؛ حيث يتسبب في تأخر معدل نمو القشرة الأمامية التي تساعد في تنظيم العواطف والتحكم فيها، كما يجعلهم غير قادرين على القيام بالأنشطة الأساسية في يومهم مثل تناول الطعام أو التحدث إلى شخص ما، بالإضافة إلى ارتفاع المشكلات الصحية العقلية مثل القلق والاكتئاب واضطرابات الأكل والأفكار الانتحارية.
اقرأ أيضًا: مخاطر استخدام الشاشات.. كيف تصنع عزلة صامتة داخل الأسرة؟