Table of Contents
هل تكفي ممارسة الرياضة لمدة ساعتين ونصف أسبوعيًا للحفاظ على صحة القلب؟ طالما اعتبرنا هذا الرقم هو المعيار الذهبي للرشاقة والصحة، ولكن دراسة حديثة جاءت لتقلب الموازين وتكشف عن أسرار جديدة لقلب أكثر حيوية وشبابًا، خاصة مع تقدم العمر؛ حيث لم تعد المدة التقليدية مجدية بشكل كبير بل مع زيادة فترات ممارسة الرياضة تزداد قدرتنا على حماية أجسامنا.
دراسة موسعة لثماني سنوات
في دراسة نشرتها المجلة البريطانية للطب الرياضي، تابع الباحثون الحالة الصحية والنشاط البدني لأكثر من 17 ألف شخص يقتربون من سن الستين، واستمرت المتابعة لقرابة ثماني سنوات، وخلال هذه المدة رصد العلماء كيف تؤثر الحركة اليومية على الوقاية من الأزمات الصحية المفاجئة مثل ضعف عضلة القلب أو اضطراب ضرباته أو الجلطات والفترة الكافية لممارسة الرياضة من أجل الحفاظ على الرشاقة والصحة.
فوائد 10 ساعات من الرياضة أسبوعيًا
أثبتت الدراسة أن الالتزام بالحد التقليدي وهو ساعتين ونصف أسبوعيًا يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة ضئيلة تتراوح بين 8% إلى 9% فقط، وعند مضاعفة الجهد من 9 إلى 10 ساعات أسبوعيًا تزداد نسبة الحماية والوقاية لتصل إلى 30% وأكثر وهو ما يعادل ثلاثة إلى أربعة أضعاف التوصيات الشائعة.
اقرأ أيضًا: مجموعة تمارين البيلاتس للمبتدئين.. دليلكِ الكامل للرشاقة واللياقة خطوة بخطوة
وتعلق الخبيرة والممرنة اللياقة البدنية مروة أحمد، على هذه النتائج موضحة أن قاعدة الجدول الموحد الذي يناسب الجميع لم تعد مجدية، فقد كشفت الدراسة أن الأشخاص الذين يمتلكون لياقة بدنية منخفضة، يحتاجون إلى بذل مجهود إضافي يتراوح بين 30 إلى 50 دقيقة زيادة عن غيرهم للوصول إلى نفس الفوائد البدنية وحماية قلوبهم.
اقرأ أيضًا: تقرير يكشف أفضل أنواع الرياضة لمرضى الضغط المرتفع
أهمية الرياضة لصحة القلب
يُنصح بممارسة التمارين الرياضية بانتظام للحصول على فوائدها التالية:
- تقوية عضلة القلب وزيادة كفاءتها في ضخ الدم.
- خفض ضغط الدم المرتفع عن طريق تحسين مرونة الشرايين.
- رفع مستوى الكوليسترول المفيد والتقليل من الكوليسترول الضار.
- تحسين قدرة الجسم والرئتين على استهلاك الأكسجين.
- تنظيم مستويات السكر في الدم والوقاية من مضاعفاته.
- الحفاظ على وزن صحي وتقليل العبء على القلب.
- تنظيم ضربات القلب وتحسين استجابته للمجهود.