Table of Contents
لطالما اعتُبرت القطط الرفيق المثالي للكثيرين، لكن هل تساءلت يومًا إذا كان لهذا الرفيق أثر جانبي على صحتك العقلية؟ كشفت دراسة حديثة ومثيرة للجدل أجراها باحثون في مركز كوينزلاند بأستراليا، عن وجود علاقة محتملة بين تربية القطط في المنزل وزيادة خطر الإصابة بالاضطرابات المؤدية للإصابة بمرض الفصام.
العلاقة بين تربية القطط ومرض الفصام
أشار الطبيب النفسي الأسترالي جون ماكجراث إلى وجود ارتباط إحصائي ملحوظ بين الأشخاص الذين يربون القطط وبين احتمالية ظهور أعراض مرتبطة بمرض الفصام.
ووفقاً لما نشره موقع “ScienceAlert”، فإن الباحثين يرجحون أن السبب قد لا يعود للقطة ذاتها، بل لطفيل دقيق تحمله يسمى توكسوبلازما جوندي، وهو واحد من الكائنات غير الضارة في الغالب، ويمكن للإنسان أن يصاب به من خلال عدة طرق ومنها تناول اللحوم غير المطهوة بشكل جيد، شرب المياه الملوثة أو ملامسة براز القطط المصابة.
وبحسب الدراسة، بمجرد دخول هذا الطفيل إلى جسم الإنسان يمكنه اختراق الجهاز العصبي المركزي والتأثير على النواقل العصبية، مما قد يؤدي بمرور الوقت إلى تغيرات في الشخصية وظهور أعراض ذهانية أو اضطرابات عصبية.
هل هناك فترة عمرية حرجة؟
تساءل الباحثون عما إذا كانت هناك مرحلة عمرية يكون فيها الإنسان أكثر عرضة لهذا التأثير، وعلى الرغم من عدم وجود دليل قاطع يربط بين تربية القطط قبل سن 13 عام والإصابة بالفصام في الكبر، إلا أن النتائج أظهرت ارتباطًا أقوى لدى الأشخاص الذين خالطوا القطط في مرحلة عمرية محددة تتراوح بين 9 و12 عامًا.
اقرأ أيضًا: دراسة حديثة: النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بمقدار ضعفين
ومن المهم التأكيد على أن هذه النتائج لا تزال محل نقاش علمي واسع، فقد أشار الباحثون أنفسهم إلى أن العديد من الدراسات الأخرى لم تتمكن من إثبات وجود هذا الارتباط بشكل قاطع، لذلك يُنظر إلى هذه الدراسة كخطوة بحثية تستدعي إجراء مزيد من الاستقصاءات العلمية لحسم الأمر بشكل نهائي.
نصائح عند تربية القطط في المنزل
يجب اتباع بعض النصائح عند تربية القطط في المنزل لتجنب مخاطرها، ومنها ما يلي:
- الالتزام بزيارات دورية للطبيب البيطري للكشف عن الأمراض والحصول على اللقاحات اللازمة.
- الاهتمام بنظافة صندوق الفضلات لمنع انتشار الروائح والبكتيريا.
- تقديم طعام متوازن ومخصص للقطط وتجنب إطعامها بقايا طعام المنزل.
- التأكد من توفير مياه نظيفة للشرب وتغييرها عدة مرات خلال اليوم.
- تأمين النوافذ والشرفات لمنع سقوط القطة أثناء محاولتها الصيد أو اللعب.
- الحرص على تعقيم القطط في العمر المناسب لتقليل التوتر وتقلبات المزاج.
اقرأ أيضًا: دراسة تكشف العلاقة بين الصداع النصفي وشيخوخة الدماغ.. وأهم 10 نصائح للوقاية