مخاطر استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم لغش عصير القصب على البائع والمشتري

0 مشاهدات

عصير القصب من المشروبات المحببة للكبار والصغار، لكن بعض طرق الغش قد تجعله خطرًا على الصحة خاصة عند إضافة مواد غير آمنة لتحسين اللون والمظهر، لذلك من المهم أن تعرف الأسرة مخاطر استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم في العصير، وكيف يمكن أن يؤثر على صحة الأطفال والمستهلكين عمومًا.

نصائح لشراء عصير القصب النقي

في ظل انتشار ظاهرة استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم بدون وعي لغش عصير القصب في العديد من المحلات، هناك عدة نصائح تسهم في شراء العصير النقي مثل:

اقرأ أيضًا: الفوائد الصحية للمشمش..وأضرار الإسراف في تناوله

  • ضرورة توخي الحذر عند شراء المشروبات والعصائر.
  • التعامل مع المنشآت المرخصة التي تلتزم بالاشتراطات الصحية.
  • تجنب شراء المنتجات ذات الألوان غير الطبيعية أو المبالغ في نصاعتها.
  • ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي ممارسات مشبوهة وذلك تعزيزًا للدور المجتمعي في دعم الرقابة وضمان وصول غذاء آمن وسليم لجميع المواطنين.مخاطر مادة ثاني أكسيد التيتانيوم

اقرأ أيضًا: في اليوم العالمي لمكافحة التدخين.. أرقام صادمة ومخاطر كارثية قد تغير تفكيرك!

مخاطر مادة ثاني أكسيد التيتانيوم

وفق ما أعلنه بعض الأطباء، فإن أضرار استخدام مادة ثاني أكسيد التيتانيوم لغش عصير القصب تؤثر على كلا من البائع والمشتري كما يلي:

الأضرار على البائع

يؤدي استنشاق الهواء والغبار المتطاير من مادة ثاني أكسيد التيتانيوم أثناء خلطها مع العصير إلى:

  • تهيج الممرات التنفسية والإصابة بالحساسية.
  • التهابات الشعب الهوائية.
  • الإصابة بأمراض الرئة المزمنة على المدى البعيد.

أضرار على صحة المشترين

تبذل الدولة قصارى جهدها لسحب مادة ثاني أكسيد التيتانيوم من الأسواق خلال الفترة القادمة، بسبب تأثيراتها الخطيرة على الصحة وتشمل ما يلي:

  • التأثير على صحة الجينات مما قد يؤدي إلى طفرات مستقبلية.
  • اضطرابات الجهاز الهضمي مثل القيء والغثيان وأعراض النزلة المعوية.
  • تسمم الغذاء.
  • العدوى والالتهابات في الجهاز التنفسي.

تبدأ حماية صحة الأسرة من اختيار مصدر آمن وموثوق لشراء عصير القصب، والانتباه لأي لون غير طبيعي أو رائحة غريبة أو طريقة تحضير غير نظيفة، فهذه التفاصيل البسيطة قد تساعد في تجنب أضرار صحية، خاصة على الأطفال.. وعند الشك في أي ممارسات غير سليمة، من الأفضل عدم الشراء والإبلاغ عنها، لأن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة بين البائع والمستهلك والجهات الرقابية.

اترك تعليقًا