Table of Contents
انتشرت ظاهرة مقلقة في عيادات الجهاز الهضمي لم يعتد عليها الأطباء في العقود الماضية؛ وذلك بسبب تشخيص العديد من الأشخاص في العشرينات والثلاثينات من العمر بحالات متقدمة من تلف الكبد خاصةً الكبد الدهني.
أسباب تجعل الشباب أكثر عرضة
لم يعد الكبد الدهني مرض كبار السن أو ذوي الوزن الزائد فقط، بل يؤثر على الشباب أيضًا؛ حيث يؤكد المتخصصون أن طبيعة حياتنا المعاصرة هي المحرك الأساسي لهذه الأزمة وتتمثل في نمط الحياة الخامل نتيجة الجلوس الطويل أمام الشاشات وساعات العمل المكتبية الطويلة التي قلصت من فرص الحركة اليومية، بالإضافة إلى الاعتماد المتزايد على الوجبات السريعة والسكريات المكررة والمشروبات الغازية التي ترهق الكبد وتُخزن على شكل دهون، وأيضًا التوتر النفسي المزمن وقلة النوم واضطرابات الغدد الصماء مثل متلازمة تكيس المبايض لدى البنات.
اقرأ أيضًا: دراسة تكشف العلاقة بين الصداع النصفي وشيخوخة الدماغ.. وأهم 10 نصائح للوقاية
وتكمن الخطورة الحقيقية في أن الكبد الدهني مرضٌ صامت؛ حيث لا يشعر المريض بآلام أو أعراض واضحة في مراحله الأولى، حتى تتراكم الدهون ويبدأ الالتهاب وقد يتطور الأمر إلى تليف كبدي دون إنذار مبكر، وغالبًا ما يكتشف المريض إصابته بالصدفة أثناء الفحوصات الروتينية، أو عندما يصل الضرر لمراحل تتطلب تدخلًا طبي مكثف.
الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة
تتضاعف احتمالية الإصابة بمرض الكبد الدهني لتتجاوز 50% لدى الفئات التالية:
- المصابون بالسمنة خاصة مع تجمع الدهون في البطن.
- مرضى السكري ومقاومة الأنسولين.
- الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية.
- النساء اللاتي يعانين من خلل هرموني مثل تكيس المبايض.
اقرأ أيضًا: العمل المكتبي والسمنة.. كيف تخسر وزنك رغم ساعات العمل الطويلة؟
الحل في متناول يدك
الجانب المضيء في هذا التقرير هو أن الكبد عضو مرن بشكل كبير، ويساعد تغيير نمط الحياة هو في وقائع من كثير من الأمراض، وذلك عبر اتباع نظام غذائي متوازن يعتمد على تقليل الكربوهيدرات والسكريات المكررة والتركيز على الألياف والدهون الصحية مصحوبًا بممارسة الرياضة بانتظام على الأقل 30 دقيقة من أجل زيادة معدل حرق الدهون المتراكمة في الكبد.
اقرأ أيضًا: بكتيريا الفم قد تتسبب في سرطان المعدة.. دراسة حديثة تكشف التفاصيل