بعد انتشارها.. دراسة تكشف دور حقن مونجارو للتخسيس في علاج السكري

0 مشاهدات

انتشرت حقن مونجارو للتخسيس على نحوٍ واسع في مصر خلال الفترة القليلة الماضية كبديل عن عمليات التكميم وجراحات إنقاص الوزن الأخرى، لكن دراسة أخيرة أثبتت أن هذا العقار لا يُعالج السمنة فحسب، بل يسهم أيضًا في ضبط معدلات السكر الطبيعية لدى مرضى السكر من النوع الثاني الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية المعتادة.

عقار مونجارو لعلاج السكري..دراسة حديثة

أُجريت دراسة مولتها شركة «إيلي ليلي» على 800 شخص بالغ يعانون من السكري النوع الثاني ولم تساعدهم عقاقير الميتفورمين والنظام الغذائي والتمارين الرياضية على التحكم في المرض بشكلٍ كافٍ.

وتم تقسيم الأشخاص محل الدراسة إلى مجموعتين، وتلقى المرضى في المجموعة الأولى عقاقير من فئة “GLP-1″، التي تحاكي ⁠عمل هرمون تفرزه الأمعاء بعد تناول الطعام لتنظيم مستويات السكر في الدم والتحكم في الشهية، مثل عقار سيماجلوتيد الذي تبيعه شركة نوفو نورديسك تحت اسم أوزيمبك ‌أو عقار تروليسيتي من إنتاج إيلي ليلي، أما المجموعة الثانية فحصلوا على عقار تيرزيباتيد المعروف باسم مونجارو.

وبعد عامين أظهر المرضى الذين تلقوا حقن مونجارو الأسبوعية تحسنًا أكبر في التحكم ⁠في نسبة السكر في الدم، وفي الوزن ومحيط الخصر مقارنة بالمرضى ⁠في ‌المجموعة الأولى الذين تناولوا أدوية أخرى.حقن مونجارو للتخسيس

نتائج غير متوقعة

وأوضح تقرير عن تلك الدراسة أن مستويات السكر في الدم كانت بعد عامين طبيعية لدى نحو 60% من المشاركين في المجموعة الثانية الذين تلقوا حقن مونجارو مقارنة مع 24% من المرضى في المجموعة الأولى.

وأعلن الباحثون المشاركون في الدراسة خلال بيان أن النتائج تشير إلى أن بدء استخدام عقار مونجارو في مرحلة مبكرة إذ لم تكن الرعاية العادية غير كافية ربما يكون له الكثير من الفوائد فيما يتعلق بالتمثيل الغذائي مقارنةً بالطرق العلاجية المعتادة.

اقرأ أيضًا:

استخدامات حقن مونجارو في مصر

على الرغم من أن عقار مونجارو مخصص لعلاج السكري ومقاومة الأنسولين في الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن بعض الدول الأخرى ومن بينهم مصر يستخدمونه لهدف آخر وهو إنقاص الوزن كبديل جيد عن الأنظمة الغذائية وأدوية التخسيس التي تستغرق وقتًا طويلاً وقد لا تنجح، أو العمليات الجراحية المكلفة والتي قد تتسبب في مضاعفات صحية.

اترك تعليقًا