Table of Contents
تحرص الأمهات على معرفة أفضل الطرق لتهيئة الطفل لدخول الحضانة، باعتبارها مرحلة جديدة تحتاج إلى إعداد نفسي وتدريجي يبدأ قبل موعد الالتحاق بعدة أسابيع.
وينصح في تلك الفترة بالتركيز على الجوانب الإيجابية المرتبطة بالحضانة، مثل تكوين الصداقات والأنشطة الترفيهية واللعب. إلى جانب تنظيم مواعيد النوم تدريجيًا بما يتناسب مع الروتين الجديد. مع أهمية زيارة الحضانة برفقة الطفل لتعزيز شعوره بالأمان والألفة تجاه المكان.
كيفية تهيئة الطفل لدخول الحضانة
كما يوجد بعض الخطوات التي تساعدك عزيزتي لتهيئة الطفل لأول يوم حضانة، وتكون كما يلي:
- التهيئة النفسية والتحدث بكل إيجابية: يجب تجنب إظهار قلقك أمامه، مع التحدث عن مميزات الحضانة وأنها مكان للعب وتكون الصداقات.
- زيارة الحضانة في وقت سابق: فيجب الذهاب مع الطفل سويًا قبل أول يوم في الحضانة، لتقليل الرهبة من المكان، وليتعرف على المدرسين.
- تنظيم الروتين اليومي: كما يجب وضع مواعيد للنوم والاستيقاظ بشكل ثابت، والتي تكون مناسبة مع جدول الحضانة، ويفضل البدء بها في وقت مبكر.
- اللعب التخيلي: ففي تلك الحالة يمكنكم اللعب سويًا وتمثيل سيناريو الذهاب إلى الحضانة، مع الوداع، وكذلك اللعب مع الأطفال لتعويده على الفكرة.
- الاستقلال الشخصي: عزيزتي الأم يجب عليكي تدرييه على الاعتماد على نفسه في أبسط الأمور، ومنها تناول الطعام، وارتداء الحذاء.
- يمكنكم شراء الأدوات معًا: ومنها الحقيبة والكراسات، حيث أن ذلك الأمر يجعله أكثر حماسًا وحبًا للذهاب إلى الحضانة.

نصائح عملية لتسهيل أول يوم حضانة
كما يمكن مساعدة الأطفال على خوض تجربة الحضانة بسعادة وبأمان، فيوجد بعض النصائح العملية التي يجب اتباعها لتسهيل أول يوم في الحضانة، وجاءت كالآتي:
- يجب تدريب وتعويد الطفل على النوم المبكر، ويفضل أن يتم ذلك قبل أسبوعين على الأقل من بدء أول أيام الحضانة، مما يساعد ذلك الطفل على الذهاب بنشاط وحيوية.
- كذلك الحديث المتكرر معه عن الحضانة بشكل إيجابي وممتع، مما يزرع الحماس لدى الطفل أنه سيتعلم أشياء جديدة، وسيكون له أصدقاء يلعبون سويًا في الحديقة.
- اصطحاب الطفل داخل الحضانة قبل الذهاب لأول مرة، وذلك ليتمكن من التعرف على المدرسين مما يمنحه ذلك شعورًا بالألفة.
- يفضل ذهاب الطفل مع والديه لاختيار أدواته وألوانه، مع تدريبه على الاستقلالية من حيث تناول الطعام بنفسه، والحفاظ على أغراضه الخاصة.
- كما يجب تعليم الطفل الخصوصية الجسدية لحمايته من أي شخص على الإطلاق سواء في الحضانة أو من الخارج.
- أيضًا التدرج في الانفصال قبل الذهاب إلى الحضانة، أي قضاء وقت قصير في مكان للعب بدون الأم. أو الذهاب لأحد الأقارب؛ ما يساهم في تعويد الطفل على الاستقلال التدريجي.
- يجب على الأم أن تبدو هادئة أمام طفلها، لتعطيه الشعور بالأمان ويساعده على تقبل يومه بكل سهولة. أيضًا يجب المتابعة والحديث معه فور العودة لملاحظة أي تغييرات سلوكية في وقت مبكر.
- مع العلم أن تعويد الطفل على الحضانة يحتاج إلى المزيد من الصبر، ويبدأ بتهيئته النفسية قبل البداية الفعلية لأول أيام الحضانة.
طرق إضافية لتخفيف قلق الانفصال في الحضانة
أما عن أبرز الطرق الإضافية لتخفيف قلق الانفصال في الحضانة تكون كالآتي:
- يمكن استخدام لعبة صغيرة يحبها الطفل من المنزل وتشعره بالأمان.
- كذلك الوفاء بالوعود، ففي حالة تحديد وقت للذهاب إلى الحضانة لأخذ طفلك، فيجب الالتزام به.
- كما يجب الحفاظ على الهدوء وعدم إظهار العصبية، أو الحزن الشديد، خاصةً أثناء فترة الوداع.
- يجب في الأيام الأولى من الحضانة، الانفصال بشكل تدريجي وعدم تركه لفترات طويلة.
- يتم الوداع سريعًا مع ابتسامة وثقة، أما في حالة بكاء الطفل وهو أمر طبيعي يتم تسليمه للمسؤولة والانصراف بهدوء.
- الصدق في الوعود أيًّا كان الأمر مع الالتزام بذلك دائمًا، ويجب احتواء مشاعره وتقبل اعتراضه كنوع من التعبير عن رأيه.
- علمًا أنه يجب تذكر أن البكاء في الأيام الأولى من الحضانة، هو رد فعل طبيعي للطفل، وسيتأقلم مع مرور الوقت.

الأسئلة الشائعة
كيف أتعامل مع طفلي في أول يوم حضانة؟
يجب التعامل مع الطفل بالهدوء والصبر، مع الانفصال عنه بشكل تدريجي وليس مفاجئًا، مع تهدئة الطفل نفسيًا قبل عدة أيام. ويكون الوداع سريعًا وبه ابتسامة، مع التأكيد على العودة مجددًا وفي أسرع وقت. علمًا أنه قد يبكي الطفل وهو أمر طبيعي وفي تلك الحالة يجب الاعتماد على الحضانة لدمجه مع باقي أصدقائه ببطء.
ما الذي يجب أن يعرفه طفلي قبل بدء الحضانة؟
من الطرق الجيدة لتعويد طفلك على الحضانة، تعريفه بها وبالمدرسين وبالفوائد التي يحصل عليها عند الذهاب هناك لأول مرة. كما يفضل شراء كتب وقصص عن الحضانة قبل أسابيع قليلة من بدء طفلك بها، ويمكن جعل ذلك ضمن روتين ما قبل النوم.
ماذا يتعلم الطفل في الحضانة؟
كما يتعلم الطفل في الحضانة عددًا من المهارات الأساسية ومنها اللعب والاستكشاف والأنشطة التفاعلية. ما يساعده بذلك على تعزيز مهاراته الحركية والتفكير خاصةً في المراحل العمرية الصغيرة. ومع مرور الوقت يتعلم الطفل المهارات اللغوية والأرقام والألوان.
اقرأ أيضًا: عدد ساعات النوم الطبيعية للأطفال حسب العمر.. وكيف تضبطي روتين نوم بيتك