Table of Contents
في مثل هذا اليوم الثلاثاء الموافق 30 يونيو يستعيد الوسط الفني والجمهور المصري ذكريات أحد أركان التمثيل المصري الذين تركوا بصمة لا تُمحى في ذاكرة السينما والمسرح؛ الفنان القدير نظيم شعراوي، الذي رحل عن عالمنا في 30 يونيو 2010 عن عمر ناهز 87 عامًا.
مسيرة بدأت بالإصرار
وُلد نظيم السيد شعراوي في 12 أكتوبر 1922، وبدأت رحلته مع الفن في أربعينيات القرن الماضي، حيث التحق بمعهد خاص كان يديره الريجيسير الشهير قاسم وجدي، ولم يكتفِ بالتجربة العملية في البداية لكنه صقل موهبته بالدراسة الأكاديمية وتخرج في المعهد العالي للتمثيل عام 1953، ليكون زميلًا لجيل العمالقة مثل سناء جميل ومحمد رضا.
علامات في المسرح والسينما
ارتبط اسم نظيم شعراوي في وجدان الجمهور بأدوار الهيبة والوقار، سواء في الدراما التراجيدية أو الكوميدية، وبالرغم من عمله في المسرح القومي وتقديمه أعمال خالدة مع فرقة يوسف وهبي مثل كرسي الاعتراف وراسبوتين إلا أن ذروة شهرته المسرحية اقترنت بالفنان فؤاد المهندس.
اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد فريدة فهمي
ولا يمكن لأحد أن ينسى أداءه العبقري كقاضي المحكمة في مسرحية شاهد ما شفش حاجة أو تجسيده لشخصية والد بهجت الأباصيري في رائعة مدرسة المشاغبين.
أما في السينما، فكان نظيم شعراوي وجهًا مألوفًا في مئات الأفلام التي تنوعت بين الاجتماعي والسياسي والكوميدي، فقد شارك في أفلام أيقونية مثل الفتوة ورابعة العدوية والرجل الذي فقد ظله وصولاً إلى مشاركاته في السينما المعاصرة بفيلم طيور الظلام والواد محروس بتاع الوزير، مما يعكس قدرته الفذة على التأقلم مع مختلف أجيال السينما المصرية.
وفاة نظيم شعراوي
رحل هذا الفنان الكبير بعد صراع مع المرض، حيث عانى في سنواته الأخيرة من ضمور شديد في خلايا المخ أدى إلى فقدان تام للذاكرة ليغادر عالمنا في 30 يونيو 2010.
اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد محرم فؤاد