Table of Contents
يُصادف يوم 27 يونيو من كل عام اليوم العالمي للتوعية باضطراب ما بعد الصدمة، وهو يوم مخصص لتسليط الضوء على معاناة الملايين حول العالم الذين تعرضوا لصدمات نفسية قاسية أدت إلى إصابتهم باضطرابات نفسية تشمل الاكتئاب والحزن والقلق.
ما هو اضطراب ما بعد الصدمة؟
يعتبر اضطراب ما بعد الصدمة رد فعل طبيعي ومعقد للجهاز العصبي تجاه أحداث غير طبيعية ومروعة مثل الحروب والكوارث الطبيعية والحوادث العنيفة أو الإساءة. وعندما يتعرض الإنسان لخطر حقيقي مجددًا، تأتي إليه الذكريات القديمة والأفكار التي تجعله يشعر بالخوف والقلق الشديد مما يعيقه عن ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.
أعراض اضطراب ما بعد الصدمة
تشمل الأعراض التي تظهر على الأشخاص الذين يصابون باضطراب ما بعد الصدمة ما يلي:
- ذكريات مقلقة متكررة للصدمة تشمل كوابيس او فلاش باك.
- تجنب الأماكن أو الأشخاص أو الأفكار التي تذكرك بالحدث.
- زيادة التنبيه والاستثارة مثل الشعور الدائم بالخطر.
- سهولة الاستثارة أو الغضب أو نوبات الهياج.
- صعوبة في التركيز أو اضطرابات في النوم.
- تغيرات سلبية في التفكير والمزاج مثل فقدان الاهتمام بالأنشطة.
- الشعور بالانعزال عن الآخرين أو صعوبة تكوين روابط عاطفية.
- الشعور الدائم بالذنب أو لوم الذات أو الخزي.
اقرأ أيضًا: دراسة حديثة: النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بمقدار ضعفين
طرق التعافي من اضطراب ما بعد الصدمة
على الرغم من شدة الأعراض إلا أن العلم أثبت أن اضطراب ما بعد الصدمة حالة قابلة للعلاج والسيطرة عليها، وتشمل طرق العلاج ما يلي:
- العلاج النفسي التخصصي مثل العلاج بالتعرض المطول أو العلاج السلوكي المعرفي الذي يساعد المصابين على إعادة معالجة ذكرياتهم في بيئة آمنة.
- الدعم الاجتماعي عن طريق العائلة أو الأصدقاء المتفهمين.
- يمكن للأدوية أن تساعد في تخفيف حدة القلق والاكتئاب المصاحب له.
اقرأ أيضًا: القلق عند الشباب: أسبابه وأعراضه وكيف تتعامل معه قبل أن يتحول لاضطراب نفسي