Table of Contents
وُلد محمود المليجي الملقب بشرير الشاشة المصرية عام 1910 بحي المغربيلين في القاهرة بينما ترجع أصوله إلى قرية مليج بمحافظة المنوفية، وعُرف بأدواره المميزة التي يغلب عليها الشر، لكن لم يمنعه ذلك من النجاح في أدوار الخير والطبيب النفسي، وبفضل مكتبة ضخمة من الأعمال الفنية تبقى ذكرى رحيل محمود المليجي فرصة لتذكر ما قدمه للسينما المصرية واسترجاع أهم أعماله الناجحة.
من البدايات البسيطة إلى الشهرة
بدأ محمود المليجي مشواره الفني في بداية ثلاثينيات القرن العشرين عندما انضم إلى فرقة الفنانة فاطمة رشدي، ولم يكن مشهورًا حينها حيث كان يؤدي الأدوار الصغيرة ويتقاضى أجور زهيدة، لكن بعدما اقتنعت الفنانة بموهبته المتميزة رشحته لبطولة فيلم سينمائي وهو «الزواج على الطريقة الحديثة»، لكن فشل الفيلم ما جعله يترك الفرقة وينضم إلى فرقة رمسيس الشهيرة.
أعمال محمود المليجي
اختاره المخرج إبراهيم لاما لأداء دور «ورد» غريم «قيس» في فيلم سينمائي من إخراجه في عام 1939، وأدى أمام أم كلثوم في فيلمها الأول «وداد»، ونجح مع وحش الشاشة فريد شوقي في تشكيل ثنائي فني مميز كانت حصيلته أربعمائة فيلم، بينما كانت نقطة التحول في مسيرته عام 1970 عندما اختاره المخرج يوسف شاهين لفيلم «الأرض»، ليصبح النجم الأساسي في جميع أفلام يوسف شاهين التالية مثل الاختيار، العصفور، عودة الابن الضال، إسكندرية ليه، حدوته مصرية.
وقد ترك المليجي بصماته في المسرح منذ أن اشتغل مع فرقة فاطمة رشدي، حيث التحق فيما بعد بفرقة إسماعيل ياسين، وبعدها عمل مع فرقة تحية كـاريـوكـا، ثـم فرقة المسرح الجـديـد، وخلال تلك الانتقالات قدم ما يزيد عن عشرين مسرحية ومن أهمهم يوليوس قيصر، حـدث ذات يوم، الـولادة، علي بك الكبير وغيرهم.
اقرأ أيضًا: ذكرى رحيل هدى سلطان
ذكرى رحيل محمود المليجي
توفي الفنان محمود المليجي في يوم 6 يونيو 1983 حينما كان يستعد لتصوير آخر لقطات دوره في فيلم أيوب في الاستديو في تمثيل مشهد الموت؛ حيث جلس وطلب أن يشرب فنجان قهوة ثم بدأ يتحدث بشكل غريب عن النوم والاستيقاظ ثم أمال برأسه كأنه في مرحلة نوم عميق، وأخذ الحضور يضحكون اعتقادًا منهم بأنه مشهد تمثيلي، ولم يكن أحد يدرك أن المليحي قد وافته المنية حقًا وهو يجسد هذا المشهد.
اقرأ أيضًا: في ذكرى ميلاد مارلين مونرو.. معلومات لا تعرفها عن حياتها!