ولدت في هذا اليوم منذ مائة عام النجمة الأميركية مارلين مونرو، التي مازالت ذكراها باقية حتى وقتنا هذا؛ حيث يُضرب المثل بجمالها وأناقتها وشهرتها، وبعد وفاتها عن عمر يناهز 36 عامًا في ظروفٍ غامضة تعود للساحة الآن في ذكراها ليتعرف الأجيال عن حياتها وأهم أعمالها.
ذكرى ميلاد مارلين مونرو
وُلدت مارلين مونرو في لوس انجلوس بتاريخ 1 يونيو 1926، وكانت ستتجه في الأصل إلى مهنة عرض الأزياء، إلى أن وجدها هاورد هيوز وأقنعها بأن توقع عقدها الأول مع شركة أفلام فوكس للقرن العشرين في أغسطس 1946، لتصبح نجمة كبيرة في هوليوود مطلع الخمسينيات لأدوارها في أعمال سينمائية ناجحة مثل «الرجال يفضلون الشقراوات»، «سنة الحكة السابعة»، وأيضًا «البعض يفضلونها ساخنة».
لكن على الرغم من الشهرة الواسعة التي حققتها فشلت في تحقيق السعادة في حياتها الشخصية، حيث كانت تعيسة بعض الشيء وانتهت بوفاة غامضة، تزايدت الأقاويل عن أسبابها لتشمل الانتحار، الجرعة الزائدة من المنبهات، الاغتيال وغيرهم، ولم يُكشف لغز وفاتها حتى الآن.
ما لا تعرفه عن حياتها
بعد عودتها للساحة مرة أخرى إليك بعض المعلومات الهامة عن النجمة العالمية مارلين مونرو:
- اسمها الحقيقي عند الولادة هو نورما جين بيكر، وقضت معظم طفولتها ومراهقتها في دور الأيتام والرعاية المؤقتة بسبب مرض والدتها النفسي.
- تزوجت للمرة الأولى وهي في سن السادسة عشرة فقط من جارها جيمس دوغرتي هربًا من العودة إلى ملجأ الأيتام مجدداً.
- كانت قارئة نهمة وتمتلك مكتبة شخصية تضم أكثر من أربعمائة كتاب في مجالات متنوعة.
- خضعت لعمليات تجميلية خفيفة في بداية مسيرتها شملت تعديل خط الفك وتغيير شكل الأنف.
- عانت طوال حياتها من التلعثم في الكلام، وتدربت مع أخصائيين لتبني تلك النبرة الصوتية الهامسة والبطيئة كوسيلة للتغلب على هذه المشكلة.
- كانت من أوائل النجمات اللواتي أسسن شركة إنتاج سينمائي خاصة بهن لتتحكم في أدوارها وأجرها..
- على الرغم من تجسيدها المستمر لشخصية الشقراء الساذجة كانت تتمتع بذكاء حاد.
- تلقت دروس في التمثيل المتقدم على يد المخرج الشهير لي ستراسبرغ في نيويورك لتطوير مهاراتها.
- عانت من مرض بطانة الرحم المهاجرة وهو ما تسبب لها في آلام مزمنة طوال حياتها وحرمها من تحقيق رغبتها الشديدة في إنجاب الأطفال.
- لم تحصل على أجور ضخمة مقارنة بنجمات جيلها؛ حيث كان أجرها في فيلمها الأخير أقل بكثير من أجر زميلاتها في نفس الفترة.
اقرأ أيضًا: ذكرى رحيل شكسبير.. أيقونة الأدب العالمي