الطفل العنيد أم الطفل الحساس.. كيف تفرقين بينهما؟

3 مشاهدات

هل يكون الأمر صعبًا عند التعامل مع الطفل العنيد أم الطفل الحساس؟ إن الحساسية المفرطة والعتاد من أشهر الصفات التي تؤرق الآباء عندما يلاحظونها لدى أطفالهم؛ حيث يحتاج الأطفال الذين يمتلكون تلك الصفات إلى طريقة تعامل مختلفة عن أقرانهم لتعديل سلوكهم ومساعدتهم في التمتع بصفات أفضل.

الفرق بين الطفل العنيد والحساس

يختلف الطفل العنيد كليًا عن الطفل الحساس، في الشخصية والسلوكيات وطريقة التعامل التي تناسبه، ويمكن تلخيص الفرق بينهما في النقاط التالية:

سلوكيات الطفل العنيد

  • لا يمكنه الاستجابة للأوامر بسهولة اعتقادًا منه أنها وسيلة لتقييد حريته.
  • يتمسك بآرائه وقراراته حتى عندما تكون خاطئة ولا يسمح للآخرين بتحديد ما يمكنه قوله أو فعله.
  • يتصف الطفل العنيد أحيانًا بالأنانية، حيث يرغب في تحقيق ما يريد دون الاهتمام بالآخرين.
  • ردود أفعاله اندفاعية وغير مدروسة وقد تسبب له المشاكل فيما بعد.
  • تتطور شخصية الطفل العنيد أحيانًا ليصبح عدواني.
  • يرغب في التقليل من الآخرين وإلحاق الضرر بهم.
  • يؤثر العناد على أدائهم الدراسي وعلاقاتهم بأصدقائهم وجميع من حولهم.

الطفل العنيد أم الطفل الحساس

سلوكيات الطفل الحساس

  • الطفل الحساس سريع الانفعال في المواقف البسيطة التي قد لا تستدعي ما يصدر عنه من رد فعل.
  • سريع البكاء في مواقف قد لا يتأثر بها الآخرين سواء من الأطفال أو الكبار.
  • يتأثر باختلاف نبرة الصوت ولغة الجسد ويفكر في السبب بعمق.
  • شديد التعلق بمن حوله خاصةً أسرته الصغيرة، ويرغب كثيرًا في الانعزال بنفسه.
  • يفكر بشكل كثير في جميع الأمور التي تواجهه على مدار اليوم ويحللها بطرق مختلفة بحسب ما يشعر به حينها.
  • قد يكون الطفل الحساس عنيد، بسبب حساسيته الشديدة تجاه الأوامر التي يصدرها الآباء، فيتبع العناد كوسيلة دفاعية لتخفيف ما يشعر به وليس لرغبته في السيطرة.

هل الأصعب التعامل مع الطفل العنيد أم الطفل الحساس؟

يجد الآباء صعوبة في التعامل مع كلا من الطفل العنيد والطفل الحساس، بسبب امتلاك كل منهما شخصيات مختلفة عن الأطفال العاديين؛ وتكمن الصعوبة في التعامل معهما فيما يلي:

الطفل العنيد

  • يستهلك طاقة الوالدين في التفاوض والإقناع بسبب التحدي ورفضه الأوامر في محاولة للتعبير عن استقلاليته.
  • يصعب تغيير صفة الأنانية وحب الذات التي يمتلكها.
  • يجد الآباء صعوبة في استكمال الحوار معه بسبب رغبته المستمرة في السيطرة والالتزام بآرائه واقتناعاته.

الطفل الحساس

  • يتأثر بنبرة الصوت المختلفة ولغة الجسد ونظرة العين وحتى النقد البسيط.
  • يحتاج الوالدين إلى التركيز في جميع أفعالهم وأقوالهم باستمرار لتجنب جرح مشاعره.
  • يجب أن يتحرى الآباء الدقة الشديدة عند التعامل معه، لأن الخطأ البسيط يؤثر على نفسيته لفترة طويلة.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد والحساس

من خلال فهم مفاتيح شخصية كلا من الطفلين العنيد والحساس يستطيع الآباء التعامل معهم بشكل يضمن تغيير ما لديهم من سلوك سيء، وبناء شخصية قوية وطباع جديدة مرغوبة، والطريقة الصحيحة للتعامل معهما تكون على النحو التالي:

نصائح للتعامل مع الطفل العنيد

    • إظهار فهمك لمشاعره والتحاور معه بهدوء بدلاً من استخدام أسلوب التهديد الذي لا يصلح مع شخصيته.
    • السؤال عن رأيه عند حل المشكلات حتى يشعر بأهميته في الأسرة.
    • منح الأطفال مكافأة من اختياره مقابل تنفيذهم لشيء معين.
    • عند طلب شيء من الطفل العنيد يجب طرح أكثر من خيار يختار من بينهم، حتى لا يشعر أنه مقيد.
    • يجب أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم، فلا تصدر عنهم سلوكيات تشير إلى امتلاكهم صفة العناد حتى لا يتأثر بهم الطفل.

الطفل العنيد أم الطفل الحساس

كيفية التعامل مع الطفل الحساس

  • فهم واحتواء الطفل وإظهار التعاطف مع مشاعره وردود أفعاله.
  • لا تقارن الطفل الحساس بغيره من الأطفال.
  • الاستماع إلى الطفل باستمرار ومنحه الفرصة للتحدث والتعبير عما يشعر به.
  • عدم الضغط عليه للقيام بعمل مرهق أو الذهاب للمناسبات الاجتماعية وتركه يختار ذلك برغبته.
  • مساعدته في الانضمام إلى مجتمعات يحبها وتساعده في تغيير سلوكه.
  • عدم التقليل من ردود أفعاله حتى وإن كانت مختلفة وكان الأمر ليس مهمًا.

تعتبر الحساسية المفرطة والعناد من السلوكيات غير الجيدة التي قد تظهر عند بعض الأطفال، ويجب على الآباء معرفة مفاتيح تلك الشخصيات واتباع طريقة مناسبة للتعامل معهم وتعديل ما لديهم من سلوكيات سيئة، وبناء شخصيات لديها العديد من المميزات المرغوبة.

اترك تعليقًا