يحتفل المصريون في الخامس والعشرين من أبريل كل عام بذكرى تحرير سيناء، حينما أثبت الشعب المصري قوة إرادته وعزمه على استعادة كامل أراضيه من أيدي المعتدين؛ واستطاع الجيش استرداد أرض سيناء عدا منطقة طابا الجميلة التي تقع في أقصى الجنوب وتم استلامها بعد سنوات قليلة بموجب التحكيم الدولي.
ذكرى تحرير سيناء
استعادت الدولة المصرية سيناء في 25 أبريل 1982 عدا طابا التي استدرت لاحقًا عام 1989، وذلك عقب سلسلة دامية من الاشتباكات التي بدأت منذ احتلال إسرائيل لسيناء عام 1967، لكن هذا لم يحجم إرادة الشعب الذي ظل يناضل إلى جانب الجيش لسنوات بين هزائم ومكاسب حتى انتصر في حرب السادس من أكتوبر 1973 بعدما نجح الجنود المصريين البواسل في عبور قناة السويس خلال ست ساعات فقط وتحقيق انتصار عسكري سيظل مصدر فخر للأجيال القادمة.
وجاء التحرير بعدما فتح انتصار أكتوبر بابًا لمفاوضات السلام التي أسفرت عن توقيع معاهدة كامب ديفيد عام 1978، وتضمنت انسحاب إسرائيل من سيناء على مراحل انتهت بخروج آخر جندي إسرائيلي في 25 أبريل 1982.
وفي هذا اليوم من كل عام يحتفل الشعب بإرادة لا تخيب وصمود لا يميل، وإيمان قوي بأنه لا يضيع حق وراءه مطالب، ولا زالت مصر مستمرة في خطتها لحماية سيناء من المعتدين والطامعين وتحصينها لتظل صامدة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بها وبحدودها.
اقرأ أيضًا: تعديلات قانون الأسرة الجديد 2026.. الأب بالمرتبة الثانية في الحضانة والأم في الوصاية