دراسة حديثة: النعاس المفرط بالنهار جرس إنذار للإصابة بارتفاع ضغط الدم

0 مشاهدات

كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق بحثي مشترك من جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية وكلية الطب بجامعة أثينا اليونانية، عن وجود علاقة وثيقة بين الشعور بالنعاس المفرط خلال ساعات النهار وزيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

نتائج الدراسة

أظهرت الدراسة التي حللت البيانات الطبية لأكثر من 1700 شخص بالغ أن النعاس أثناء النهار لا يمثل مجرد إرهاق عابر، بل قد يكون مؤشر صحي خطير؛ حيث توصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون من النعاس النهاري هم أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم بنسبة تصل إلى 5% فيما ترتفع احتمالات الإصابة بالمرض في المستقبل لدى هذه الفئة بنسبة 74%.النعاس المفرط بالنهار

تأثير تأخر النوم

كما سلطت الدراسة الضوء على تأثير الوقت المستغرق للدخول في النوم ليلاً، حيث تبين أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى 30 دقيقة أو أكثر للخلود إلى النوم يعانون من مخاطر مضاعفة؛ حيث تتضاعف احتمالية إصابتهم الحالية بارتفاع ضغط الدم وترتفع مخاطر إصابتهم بهذا المرض مستقبلاً إلى ثلاثة أمثال المعدلات الطبيعية.

اقرأ أيضًا: اضطرابات النوم عند الشباب.. أسباب الأرق وقلة النوم وكيف تستعيد نومًا طبيعيًا

وفي سياق تعليقهم على هذه النتائج، أكد أعضاء الفريق البحثي في تصريحات لموقع هيلث داي المتخصص، على ضرورة توسيع الأطباء لنطاق تشخيصهم عند التعامل مع المرضى الذين يشكون من النعاس النهاري المفرط، موضحين أن التقييم الطبي يجب ألا يقتصر فقط على اضطرابات النوم المعروفة مثل انقطاع النفس النومي، بل ينبغي أخذ احتمالات وجود خلل في ضغط الدم بعين الاعتبار كجزء من عملية التشخيص.

اقرأ أيضًا: تأثير القهوة على جودة النوم.. دراسة تكشف ما يفعله الكافيين بالدماغ ليلًا

متى يكون النوم بالنهار خطرًا

يصبح النوم أو الشعور بالنعاس أثناء النهار مؤشرًا يستدعي الاهتمام الطبي في الحالات التالية:

  • ​عند تكرار الشعور بالرغبة في النوم بشكل غير معتاد رغم الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.
  • ​في حال ترافق النعاس النهاري مع صعوبة في الدخول في النوم ليلاً، خاصة إذا كان الشخص يستغرق أكثر من 30 دقيقة للخلود إلى النوم.
  • ​عند ملاحظة زيادة في قياسات ضغط الدم، حيث أظهرت الدراسات ارتباطًا بين النعاس المفرط نهارًا وبين ارتفاع ضغط الدم أو احتمالية الإصابة به مستقبلاً.
  • ​إذا كان النعاس يؤثر على الأداء اليومي أو يعيق القدرة على التركيز والقيام بالمهام الروتينية.
  • ​عندما لا يقتصر الأمر على مجرد إرهاق عابر بل يصبح حالة مستمرة تشير إلى وجود مشاكل صحية كامنة تتطلب تقييم طبي.

اترك تعليقًا