Table of Contents
يبحث قطاع كبير من الأمهات عن أفضل الطرق المنزلية لعلاج احتقان الأنف عند الرضع، إلا أن بعضهن قد يقعن في أخطاء شائعة عند التعامل مع هذه الحالة، خاصةً مع صعوبة تنفس الطفل الرضيع. وغالبًا ما تسعى الأم إلى إيجاد حلول سريعة لتنظيف الممرات الأنفية دون الرجوع إلى الطبيب المختص. خصوصًا قبل الرضاعة أو النوم، بهدف مساعدة الطفل على التنفس بشكل أفضل والشعور بالراحة.
علاج احتقان الأنف عند الرضع
يمكن اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة والآمنة للتخفيف من احتقان الأنف عند الرضع والحفاظ على سلامة الطفل. وذلك من خلال الالتزام بالنصائح التالية:
- يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء بالبخار البارد في غرفة الطفل. ما يساهم في تليين المخاط ومنع حدوث جفاف الأنف.
- أيضًا قومي بتقديم جلسة البخار، فقط اجلسي مع طفلك في حمام ممتلئ بالبخار الساخن. لمدة تتراوح من 10 إلى 15 دقيقة وتساعد في تسهيل التنفس.
- كذلك الإكثار من تناول السوائل، فيجب عليكِ المحافظة على رطوبة طفلك من خلال زيادة الرضاعة. سواء الطبيعية أو الصناعية، لأن السوائل تمنع جفاف الجسم وتخفف من لزوجة المخاط.
اقرأ أيضًا : أبرز الأعراض.. الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد عند الرضع

خطوات استخدام المحلول الملحي والشفاط
يؤدي الرشح إلى انسداد الأنف لدى الطفل، ما يسبب له إزعاجًا واضحًا وقد ينعكس على قدرته على الرضاعة والبلع. إضافة إلى اضطراب النوم سواء في حالة الرضاعة الطبيعية أو الصناعية. لذلك تحرص الأم على البحث عن طرق منزلية فعالة للتخفيف من أعراض الاحتقان. مع الالتزام بالعادات الصحية السليمة، وتتمثل أبرز هذه الطرق فيما يلي:
- وضعية الطفل: يجب جعل الطفل مستلقي على ظهره، مع إمالة رأسه إلى الخلف قليلًا.
- ثم التقطير: فيتم وضع من 2 إلى 3 قطرات من محلول الملح في كل فتحة أنف للطفل.
- الانتظار: فيجب الانتظار لمدة دقيقة تقريبًا من أجل ترطيب المخاط والعمل على تخفيفه.
- بعد ذلك الشفط: حيث يتم استخدام شفاط الأنف لسحب المخاط برفق، مع التأكد من تفريغ الهواء قبل وضعه في فتحة الأنف، وذلك حتى لا يحدث دفع المخاط إلى الداخل.
- أخيرًا يتم التجفيف: وذلك من خلال مسح المنطقة الخارجية للأنف عبر منديل ناعم.
اقرأ أيضًا : نقص المناعة لدى الرضع.. علامات خطيرة لا يجب تجاهلها

أسباب إصابة الرضع باحتقان الأنف
من المهم أن تكون الأم على دراية بأبرز أسباب احتقان الأنف عند الرضع. إذ قد يعاني المولود حديثًا من بعض الأعراض المزعجة التي تؤثر على قدرته على الرضاعة والنوم.
وفي بعض الحالات، قد يكون ذلك نتيجة بقاء جزء من السائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين داخل الممرات التنفسية أثناء الولادة. وهي حالة شائعة خلال الأيام الأولى بعد الولادة وغالبًا ما تزول تلقائيًا دون تدخل.
كما قد يؤدي تسرب اللعاب أو حليب الثدي أو الحليب الصناعي إلى داخل الأنف إلى حدوث انسداد أو تهيج في الممرات الأنفية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يصاب الطفل بالزكام أو الرشح نتيجة نزلات البرد أو العدوى الفيروسية أو الحساسية. خاصة عند تعرضه للاختلاط المباشر بأشخاص مصابين. لذلك تلجأ الأم إلى محاولة تنظيف الأنف للتخفيف من احتقان الأنف المزعج وتحسين تنفس الطفل.

طرق منزلية لعلاج احتقان الأنف عند الأطفال
كما تتعدد الطرق المنزلية الفعّالة للتخفيف من احتقان الأنف عند الأطفال، ويمكن تلخيص أبرزها فيما يلي:
1- حليب الأم
يمكن استخدام قطرات قليلة من حليب الأم داخل أنف الرضيع حديث الولادة في حالات احتقان الأنف أو ضيق الممرات التنفسية. حيث يُنظر إلى حليب الأم بوصفه مصدرًا غنيًا بالعناصر والمركبات الطبيعية ذات الخصائص المناعية. كما أن إصابة الرضيع بالزكام أو احتقان الأنف تعد من الأمور الشائعة والطبيعية خلال الأشهر الأولى من حياته.
2- كمادات دافئة
يمكن استخدام كمادات دافئة بلطف على منطقة أنف الطفل، وذلك عبر قطعة قماش قطنية ناعمة وصغيرة مناسبة لهذه المنطقة الحساسة. كما يمكن أن يساعد تحميم الطفل أو غسل رأسه بالماء الفاتر في تخفيف أعراض الاحتقان وتحسين قدرته على التنفس.
مع ضرورة الانتباه إلى درجة حرارة الطفل أثناء هذه الإجراءات، وتجنب تعرضه لأي تغيّر مفاجئ في الحرارة. وذلك لتفادي أي مضاعفات قد تستدعي استشارة الطبيب المختص.
3- سوائل عشبية ساخنة
قدمي لطفلك بعض الأعشاب التي تكون مغلية وتكون دافئة وليست ساخنة. لأن تلك السوائل تساعد على فتح المجاري التنفسية لدى الطفل عند نزولها إلى الحلق. ومن أبرزها شاي مغلي زهرة البابونج، ومغلي أوراق الزعتر الخضراء، وأي أعشاب طبيعية أخرى تساعد على علاج الاحتقان.
4- تطبيق وضعية نوم مناسبة
يفضل تعويد الطفل على وضعية نوم مناسبة، خاصة في حال الإصابة باحتقان الأنف. لما لذلك من دور في تخفيف أعراض انسداد الأنف المزعجة أثناء النوم ليلًا أو نهارًا. كما يفضل تجنب تنويم الرضيع على ظهره عند وجود انسداد أنفي. إذ قد يؤدي ذلك إلى زيادة الإفرازات الأنفية وابتلاعها، ما يسبب تهيج المعدة وربما القيء.
وفي بعض الحالات، قد يتطور الاحتقان إلى مضاعفات صحية تستدعي الانتباه والمتابعة الطبية عند الحاجة.

متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟
يمكن اللجوء إلى استشارة الطبيب أو زيارته بشكل عاجل في بعض الحالات الضرورية، والتي تشمل ما يلي:
- في حالة كان الرضيع أقل من شهرين ويعاني من حمى.
- عند وجود احتقان يصاحبه صعوبة بالغة وسريعة في التنفس.
- إذا رفض الطفل الرضاعة تمامًا، أو في حالة تغير لون شفتيه.
- كذلك في حالة ارتفاع درجات الحرارة والتي تزيد عن 40 درجة مئوية.
- في حال حدوث تسارع في التنفس ونبض سريع لدى الطفل الرضيع.
- عند ظهور بقعة حمراء أو ذات لون أرجواني سواء فاتح أو غامق على الجلد.
- أيضًا في حالة احتقان أنف الطفل بشدة، ومع زيادة سمك الإفرازات الأنفية وتغير لونها.
- حدوث صعوبة في الرضاعة وتناول الطعام، وكذلك في حالة ظهور أي أعراض أخرى على الطفل.
- كما يجب متابعة عملية التبول لدى طفلك، أو في حالة ظهور علامات التعب والإعياء عليه.