8 إنجازات تكشف حجم نجاحك

2 مشاهدات

إذا كنت قد حققت هذه الإنجازات الثمانية بحلول سن السبعين، فقد عشت حياة ناجحة للغاية، حيث يقضي الكثير من الأشخاص الوقت في مطاردة المقاييس الخاطئة للنجاح، كالتفكير في النجاح يعني راتبًا معينًا، أو منزل معين، أو رصيد حساب تقاعد معين. لكن الأشخاص الذين ينظرون إلى حياتهم بحلول سن السبعين برضا بدلًا من الندم، ركزوا على هذه الأشياء.

1-غيرت حياة شخص ما بتعليمه شيئًا

قد تكون رئيسهم، والدهم، صديقهم، وعلمتهم كيف يفعلون شيئا ما. أو يفكرون في شيء ما، يتذكرون ما علمتهم إياه. يستخدمونه. ينقلونها.

هذا هو التأثير، وربما لم يشكروك أبدًا، ربما لا يتذكرون حتى أنك من علمهم، لكن أنت تعلم. وهذا يكفي.

2-تخليت عن الغضب الذي كان يأكلك من الداخل

قد يخونك شخص ما أو يؤذيك، أو فعل شيء لم يُغتفر، ومع ذلك، سامحته على أي حال. ليس لأنه يستحق ذلك. ولكن لأنك استطعت فعل ذلك.

حمل ذلك الغضب لعقود كان يسممك. لذا تضعه جانبًا. ليس من أجله، ولكن من أجل نفسك.

فإذا تركت الأمر؟ لقد فزت، ليس في القتال، ولكن فزت بشيء أفضل بكثير وهو نفسك.

3-يمكنك أن تنظر إلى نفسك دون أن ترمش

قد تكون أخطأت مرات كثيرة، وقد تكون فعلت أشياء تمنيت لو لم تفعلها.

لكن عندما تأتي تلك اللحظات، لا تنهار، لأنك اعتذرت. ولكن جعلتها صحيحة حيث استطعت، كنت تتحمل الأمر وتحاول أن تكون أفضل.

4-التسامح الذاتي والنزاهة الأخلاقية

وجدت الأبحاث حول الصحة النفسية لدى كبار السن، أن التسامح الذاتي والنزاهة الأخلاقية من أقوى المؤشرات على رضا الحياة في أواخر سن البلوغ.

والقدرة على مواجهة الماضي دون خجل تتطلب سلوكًا أخلاقيًا وشجاعة لإصلاح الأضرار. إذا وصلت إلى سن السبعين وأنت نادم وليس بالخجل، فقد عشت بنزاهة. حتى عندما كان الأمر صعبًا.

5-أحببت شخصًا بما يكفي لتخاطر بفقدانه

لقد ذهبت بكل قوتك على شخص، صداقة، علاقة، وكنت تعلم أنه قد لا يدوم. وأحببته على أي حال، وربما فقدتهم من خلال الموت أو المسافة أو مجرد الحياة التي تمزقك.

نعم، كان مؤلما. لكن ستفعلها مرة أخرى. لأن الحب كان يستحق الخسارة، بعض الناس يحمون أنفسهم بعدم حب أي شخص بهذا العمق العميق. يبقون الجميع على مسافة. ابق آمنا. لا تخاطر أبدا بالدمار.

سن السبعين

6-اخترت الشيء الصعب على الشيء الآمن

كان هناك لحظة كان بإمكانك البقاء فيها، حيث احتفظت بالوظيفة التي كانت تقتلك، أو بقيت في العلاقة التي لم تكن تنجح. 

تظهر الدراسات حول تطور مسار الحياة أن الأفراد الذين يبلغون عن مخاطر كبيرة في النمو الشخصي في منتصف إلى أواخر سن البلوغ يظهرون مرونة وقدرة أكبر على التكيف في السبعينيات من عمرهم.

أقرأ أيضًا:شرب الماء خلال اليوم: كم كوب تحتاج فعلًا وكيف تفتكر تشرب من غير ما تنسى؟

7-نجوت من شيء كنت تعتقد أنه سيدمرك

كنت تشعر وكأنها النهاية عندما كان يحدث، ولكن نجوت، لم يكن دون أن أذى، ولكن تعلمت أنك أقوى ما كنت تعتقد، ذلك القاع له أرضية. يمكنك إعادة البناء بعد فقدان كل شيء، تلك المعرفة تخبرك أنك نجوت من أسوأ شيء.

8-ما زلت متحمسًا للغد

في السبعين من العمر، لا تكون الحكاية قد انتهت بعد. لا تزال هناك أشياء ترغب في إنجازها، وأشخاص تشتاق للقائهم، وتجارب لم تعشها بعد.

أنت لا تكتفي بانتظار النهاية، إذ ما زلت تحتفظ بفضولك، وتبحث عن المعنى، وعن الأسباب التي تجعل وجودك ممتدًا بالحياة.

 

اترك تعليقًا