طارق بن زياد يصل الأندلس

3 مشاهدات

استطاع القائد طارق بن زياد قائد الجيش الإسلامي الوصول إلى الأندلس بعد أن عبر البحر المتوسط في 27 أبريل 711 لغزوها بعد الاتفاق مع يوليان حاكم سبتة، حيث كانت توجد بعض من القبائل في هذا الوقت ولم يكن لها ملك قوي وأبرزها قبائل بربرية قوية، وكذلك فقد أسس دولة في شبه جزيرة إيبريا بنهاية القرن الخامس وجاءت طليطلة هي العاصمة لها.

طارق بن زياد ينزل إلى الأندلس

كانت الأندلس قبل الفتح تعيش حالة من الانقسام الاجتماعي والسياسي بعدما فشلت الطبقة الحاكمة من القوط في الاندماج مع السكان الأصليين، وانقسم المجتمع إلى حكام يملكون النفوذ والثروة، ومحكومين يعيشون في ظروف قاسية أقرب إلى التبعية.

اقرأ أيضًا: ذكرى رحيل شكسبير.. أيقونة الأدب العالمي

وزادت الصراعات الداخلية بين رجال الدين واليهود والسكان المحليين من حالة الاضطراب داخل البلاد، ومن الجانب الأفريقي كان موسى بن نصير يتابع هذه الأوضاع عن قرب قبل أن يرسل طريف بن مالك عام 710م في حملة استطلاعية ضمت نحو 500 مقاتل، وصلت إلى أقصى جنوب الأندلس في خطوة مهدت لاحقًا للفتح الإسلامي.

وفي عام 711م أرسل موسى بن نصير القائد طارق بن زياد إلى الأندلس على رأس 7 آلاف مقاتل، وتمكن من الانتصار على جيش لذريق في معركة حاسمة، ثم تقدم المسلمون داخل البلاد حتى فتحوا طليطلة، وخلال أشهر قليلة سيطروا على أجزاء واسعة من شبه الجزيرة الأيبيرية.

وتلقى طارق بن زياد أوامر من موسى بن نصير بالتوقف مؤقتًا عن التوسع خوفًا على جيش المسلمين، وبعد ذلك وضعا معًا خطة لاستكمال فتح بقية مناطق الأندلس، فتم فتح أراجون في الشمال الشرقي والسيطرة على عدد من الولايات الأخرى، وبعد انتهاء هذه المرحلة افترق القائدان، فاتجه طارق بن زياد نحو المشرق، ثم غابت أخباره تدريجيًا، وتذكر بعض الروايات أنه توفي عام 97هـ.

اترك تعليقًا