ذكرى ميلاد ليلى شعير

0 مشاهدات

في الثامن عشر من يونيو من كل عام، يحتفي الوسط الفني والجمهور بذكرى ميلاد الفنانة القديرة ليلى شعير، التي ولدت عام 1940 لتكمل اليوم عامها الخامس والثمانين، وهي ليست مجرد وجه جميل مر على شاشاتنا فحسب، بل فنانة تركت بصمة فنية متميزة تمتد لأكثر من أربعة عقود محفورة في وجدان المشاهد المصري والعربي.

من ملكة جمال إلى نجمة سينمائية

ولدت ليلى شعير لأب مصري نحات وأم فرنسية، ورغم نشأتها في عائلة عريقة حيث كان والدها يرفض فكرة التمثيل في البداية إلا أن شغفها بالفن والجمال دفعها للظهور كعارضة أزياء، لتتوج بلقب ملكة جمال مصر عام 1964.

هذا اللقب فتح لها أبواب الشهرة والسينما، حيث انطلقت مسيرتها الفنية عام 1963 في أفلام أيقونية مثل عائلة زيزي، القاهرة في الليل والعريس يصل غدًا،  وعن تلك الفترة، كشفت شعير أنها دخلت مجال السينما وهي في الثامنة عشرة من عمرها، وتعلمت مهارات جديدة مثل اليوجا أثناء تصوير عائلة زيزي، لتتوالى بعدها أعمالها الهامة مثل فيلم السمان والخريف مع الفنان محمود مرسي.ذكرى ميلاد ليلى شعير

رحلة فنية متنوعة

بعد فترة من الغياب، عادت ليلى شعير بقوة في مطلع الثمانينيات عبر فيلم حدوتة مصرية للمخرج يوسف شاهين عام 1982، واستمرت مسيرتها في تقديم أدوار لافتة في أفلام مثل جحيم تحت الماء،السجينة 67،جنون الحياة،أيام السادات، وصولًا إلى ما تيجي نرقص عام 2006.

كما تألقت في الدراما التلفزيونية عبر مسلسلات بارزة منها رأفت الهجان، وجه القمر، رجل في زمن العولمة، العمة نور، مواطن بدرجة وزير وغيرهم.

اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد زهرة العلا

مواقف من خلف الكواليس

تميزت مسيرة ليلى شعير بمواقف إنسانية وفنية لا تُنسى، فقد كشفت في حواراتها التليفزيونية عن كواليس فيلم الهروب؛ حيث شاركت بطلب خاص من الفنان أحمد زكي والمخرج عاطف الطيب، ولم تندم رغم صغر مساحة الدور، حتى أنها أعادت مشهد الصفع مع الراحل أحمد زكي لنحو 20 مرة.

وعلى جانب آخر، تحدثت عن موقف عادل إمام الذي غضب منها في وقت سابق؛ بسبب اعتذارها عن دورها في فيلم عمارة يعقوبيان الذي ذهب للفنانة يسرا، وذلك بسبب انشغالها بظروف صحية قاسية مرت بها أسرتها حينها.

حياة شخصية مليئة بالدروس

تنتمي ليلى شعير لعائلة رياضية عريقة، فعمها أمين كان كابتن النادي الأهلي الشهير، أما عن حياتها الخاصة، فقد تزوجت مرتين؛ الأولى من الممثل عمرو الترجمان، حيث عاشا فترة في باريس وانخرطت هناك في عالم عروض الأزياء الاحترافية، والثانية من رؤوف أبو إصبع الذي وصفته بأنه كان كل شيء بالنسبة لها.

اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد فتحية شاهين

ورغم توقف نشاطها الفني منذ عام 2006 إلا أن ليلى شعير تظل أيقونة من زمن الفن الجميل، حيث يظل اسمها حاضرًا كواحدة من النجمات اللاتي جمعن بين الرقي في الأداء والجمال الكلاسيكي المتميز.

اترك تعليقًا