الحكم على الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا بالسجن مدى الحياة

0 مشاهدات

كان الحكم على الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا بالسجن مدى الحياة في 11 يونيو 1964، حيث أصدرت محكمة نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حكمًا بالسجن مدى الحياة على الزعيم نيلسون مانديلا وسبعة من رفاقه، وجاء ذلك بشأن التهمة الموجهة إليهم حول التخطيط لعمل مسلح، والفعل التخريبي، والتآمر لقلب نظام الحكم، والخيانة العظمى خلال محاكمة ريفونيا.

اعتقل مانديلا مع عدد من قادة حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وبالرغم من أن النيابة العامة طالبت بتنفيذ عقوبة الإعدام، إلا أن القاضي اكتفى بالحكم عليهم بالسجن مدى الحياة، فيما قضى الزعيم الأفريقي نيلسون مانديلا 27 عامًا من حياته في السجن وكان معظمها في سجن جزيرة روبن، ثم تم إطلاق سراحه في يوم 11 فبراير 1990، بعدما ساهمت جهود المجلس الوطني الأفريقي والضغوط الدولية في ذلك بأمر من رئيس الجمهورية فريدريك ويليام دى كليرك.

أعطى الرئيس فريدريك دى كليرك في عام 1993 جائزة نوبل للسلام لنيلسون مانديلا، ثم أصبح بعد الانتخابات أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا ورمزًا عالميًا للنضال من أجل الحرية والمساواة في عام 1994، حتى تقاعد في عام 1999، وفي عام 2005 اختارته الأمم المتحدة سفيرًا للنوايا الحسنة.

اقرأ أيضًا : 20 مايو 1963.. إندونيسيا تنصب سوكارنو رئيسًا مدى الحياة

ولد نيلسون مانديلا في منطقة ترانسكاي في أفريقيا الجنوبية، أما عن والده فهو كان رئيسًا لقبيلة التيمبو الشهيرة، وقد تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة داخلية عام 1930 ثم بدأ الإعداد للحصول على البكالوريوس من جامعة فورت هار، ولكن تم فصله من الجامعة في عام 1940 بصحبة رفيقه أوليفر تامبو بتهمة الاشتراك في إضراب طلابي، وقد عاش مانديلا فترة دراسية مضطربة وتنقل خلالها بين العديد من الجامعات.

كانت دولة جنوب أفريقيا في تلك الفترة خاضعة لحكم يقوم على التمييز العنصري الشامل، فبدأ مانديلا في المعارضة السياسية لنظام الحكم في جنوب أفريقيا ثم في عام 1942 انضم إلى المجلس الأفريقي القومي وكان يدعو للدفاع عن حقوق الأغلبية السوداء، أما في عام 1948 فقد انتصر الحزب القومي في الانتخابات العامة، ثم أصبح مانديلا فيما بعد قائدًا لحملات المعارضة والمقاومة.

اترك تعليقًا