دراسة تؤكد أن جيل التسعينات يشيخون أسرع من مواليد الستينات

0 مشاهدات

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن مواليد جيل التسعينات أي خلال الفترة من 1990-1999 يتقدمون في العمر بيولوجيًا بوتيرة أسرع بكثير مقارنة بمواليد جيل الستينات.

جيل التسعينات يشيخون أسرع من الستينات

العمر الزمني هو عدد السنوات التي عشتها منذ ميلادك، أما العمر البيولوجي فهو المقياس الحقيقي لصحة أعضائك ووظائف جسمك، ويظهر من خلال الفحوصات التي تقيس علاماتك الحيوية، وقد أظهرت الدراسة أن مواليد التسعينات لديهم فجوة عمر بيولوجي أكبر بنسبة 92% مقارنة بمواليد الستينات عند مقارنتهم في العمر الزمني نفسه.

اقرأ أيضًا: دراسة تكشف دور البروبيوتيك في تقليل أعراض القلق والاكتئاب عند كبار السن

ويرى الباحثون أن هذا التسارع في الشيخوخة يعود إلى تغيرات نمط الحياة والبيئة في العقود الأخيرة، ومن أبرزها الانتشار المتزايد للسمنة والسكري، البلوغ المبكر وتأثيره على عدم سلامة العمليات  فضلاً عن الضغوط الاجتماعية والبيئية التي تترك آثار سلبية واضحة على الصحة.جيل التسعينات يشيخون أسرع من الستينات

السرطان ضريبة الشيخوخة المبكرة

ويعد الجانب الأكثر خطورة في هذه النتائج ليس مجرد مظهر الشيخوخة، بل ارتباطها المباشر بارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان؛ حيث تشير البيانات إلى أن حالات الإصابة بالسرطان تحت سن الخمسين ارتفعت بنسبة 24% خلال العقود الثلاثة الماضية، مع زيادة ملحوظة في أنواع محددة مثل سرطانات القولون والمستقيم، سرطان الرحم وسرطانات الجهاز الهضمي والرئة.

والأرقام النهائية توضح فارق كبير بين معدلات الإصابة بين مواليد الجيلين؛ فمواليد التسعينات أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم بأكثر من 4 أضعاف مقارنة بأقرانهم في جيل الستينات.

اقرأ أيضًا: دراسة حديثة: النعاس المفرط بالنهار جرس إنذار للإصابة بارتفاع ضغط الدم

ما الحل؟

رغم أن الصورة تبدو قاتمة إلا أن العلم يقدم لنا مخرج في كل شيء، فقد أكد خبراء في جامعة جونز هوبكنز أن تبني أربعة سلوكيات أساسية يمكن أن يقلل من احتمالية الوفاة المبكرة بنسبة مذهلة تصل إلى 80% وهم الامتناع عن التدخين وهو العامل الأهم على الإطلاق لحماية الشرايين والرئتين والحفاظ على وزن صحي عبر اتباع أنظمة غذائية متوازنة مثل تلك الغنية بالخضروات والحبوب الكاملة وممارسة الرياضة بمعدل 30 دقيقة يوميًا؛ حيث تساهم الرياضة في الوقاية من المرض والشيخوخة المبكرة والحفاظ على حيوية الجسم وكذلك النوم الجيد لاستعادة توازن الهرمونات والذاكرة والصحة النفسية.

اترك تعليقًا