أبرز الأعراض.. الفرق بين الحساسية الصدرية والبرد عند الرضع

1 مشاهدات

تتشابه أعراض الحساسية الصدرية ونزلات البرد لدى الرضع، ما يجعل كثيرًا من الأمهات. خصوصًا حديثات العهد بالأمومة، في حاجة إلى التمييز بينهما بدقة. إذ غالبًا ما تتسبب الحساسية الصدرية في صفير بالصدر وسعال متكرر دون ارتفاع في درجة الحرارة. بينما تترافق نزلات البرد عادةً مع إفرازات أنفية كثيفة وظهور الحمى.

أعراض الحساسية الصدرية

تختلف أعراض الحساسية الصدرية من طفل لآخر، وغالبًا ما تظهر في صورة نوبات متكررة قد تكون أشد تأثيرًا من نزلات البرد. ومن أبرز هذه الأعراض ما يلي:

  • حدوث إفرازات في الأنف، والتي تكون عبارة عن سائل شفاف يشبه الماء، وغالبًا يحدث معه حكة أو احمرار في العين.
  • سعال جاف ومستمر، وقد يزداد خلال فترة الليل، أو يزيد عند الاستيقاظ صباحًا، وكذلك أثناء الضحك أو البكاء.
  • صعوبة وضيق في التنفس، يلاحظ معه تسارع في التنفس، وحدوث صوت أزيز أو تصفير واضح عند الرضيع.
  • عدم قدرة الطفل الرضيع على الرضاعة بشكل واضح، وكذلك مع عدم قدرته على التنفس بشكل طبيعي.

أعراض نزلات البرد للرضيع

تحدث نزلات البرد لدى الرضيع نتيجة عدوى فيروسية، ومن أبرز الفيروسات الشائعة التي يصاب بها الطفل كل من فيروس الأنف، والفيروس المعوي، والفيروس المخلوي التنفسي، وتستمر غالبًا من 7 إلى 10 أيام، وتشمل الأعراض ما يلي:

  • الإصابة بالعطس بشكل متكرر.
  • حدوث ارتفاع طفيف في درجات الحرارة.
  • فقدان الشهية، والشعور بالخمول العام.
  • احتقان وسيلان الأنف، ويكون المخاط سميكًا ويتراوح لونه بين الأصفر أو الأخضر.

أعراض الحساسية الصدرية ونزلات البرد

الفرق بين الحساسية الصدرية ونزلة البرد العادية

قد يصعب على الأمهات التمييز بين التهاب الصدر ونزلات البرد لدى الأطفال الرضع خاصةً بسبب تشابه بعض الأعراض. لذلك فقد تمثل الفرق بينهم كالآتي:

الحساسية الصدرية

  • كحة جافة ومستمرة لفترات طويلة وتزيد خلال فترة الليل.
  • الإفرازات الأنفية تكون شفافة ومائية.
  • لا يوجد ارتفاع في درجة الحرارة.
  • تكون مدتها مزمنة وتتكرر عند التعرض للمثيرات.

نزلة البرد العادية

  • كحة مصحوبة ببلغم أو إفرازات.
  • الإفرازات الأنفية تميل إلى اللون الأصفر أو الأخضر.
  • قد يصاحبها ارتفاع في درجة الحرارة.
  • مدة النزلة تكون مؤقتة وتتراوح من 7 إلى 10 أيام.

اقرأ أيضًا : نقص المناعة لدى الرضع.. علامات خطيرة لا يجب تجاهلها

الفرق بين الحساسية الصدرية ونزلة البرد العادية

علامات التميز بين نزلات البرد وحساسية الصدر

توجد بعض العلامات التي تمييز بين نزلات البرد والحساسية الصدرية عند الرضع، والتي تختلف حسب طبيعتها ومدى استمراريتها، وتمثلت أبرز تلك الأعراض فيما يلي:

  • نزلات البرد، التي تكون نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية، تشمل حدوث إفرازات من الأنف، قد يصاحبها حكة واحمرار ودموع في العين، مع كحة مصحوبة ببلغم وارتفاع طفيف في الحرارة، وتستمر الأعراض لمدة تصل إلى 14 يومًا وفي بعض الأوقات تختفي قبل ذلك حسب الحالة الصحية.
  • أما مع حساسية الصدر، التي يكون بمثابة التهاب في الشعب الهوائية، فقد يكون مخاط الأنف سائلًا وشفافًا، وصوت الصدر مع سماع تزييق أو خشخشة أثناء التنفس من أبرز أعراض الإصابة بالحساسية، وتظهر الأعراض فجأة عند التعرض لغبار أو بخور أو دخان سجائر.
  • ينصح دائمًا باستشارة طبيب الأطفال من أجل تشخيص الحالة بدقة والتعرف على ما إذا كانت نزلة برد أو حساسية صدر، خاصةً إذا كان الرضيع يعاني من صعوبة في التنفس أو زيادة في ضربات القلب.

علامات التميز بين نزلات البرد وحساسية الصدر

نصائح للعناية المنزلية لنزلات البرد والحساسية الصدرية

فور التعرف على أبرز الفروقات بين نزلات البرد والحساسية الصدرية والأعراض الخاصة بكلا منهما، إليكم أبرز النصائح للعناية المنزلية وتشمل ما يلي:

  • ضرورة التأكد من الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • كذلك تناول الطفل للكثير من السوائل، لتساعد على ترطيب جسمه وتخفيف المخاط.
  • إعطاء الطفل حمامًا دافئًا أو دشًا، والتي تساهم في ترطيب ممرات أنفه، ومساعدته على الاسترخاء.
  • يمكن استخدام جهاز ترطيب الهواء من أجل تخفيف السعال.
  • التأكد من حصول الطفل على جميع التطعيمات الموصى بها، لأنه يحمي من الأمراض والوقاية منها.
  • كما يجب غسل اليدين بانتظام للحد من انتشار الجراثيم، مع الحفاظ على بيئة نظيفة وآمنة.
  • التقليل من مخالطة المرضى، والحرص على حماية طفلك وابتعاده عن العدوى.
  • اتباع قواعد النظافة الشخصية الجيدة، كما أن الرضاعة الطبيعية أمر ضروري لأنه يساهم في تطوير الجهاز المناعي.

نصائح للعناية المنزلية لنزلات البرد والحساسية الصدرية

متى يجب زيارة الطبيب فورًا؟

يجب زيارة الطبيب فورًا في حالة استمرار الأعراض لدى طفلك لأكثر من 3 أسابيع، وبعد القيام بعدة محاولات لتخفيفها بالعلاجات الطبيعية، وإذا سعل طفلك دمًا أو إذا ساءت أعراضه كارتفاع حرارته إلى 40 درجة مئوية وأكثر، وكذلك في حالة ظهور بعض الأعراض التالية على طفلك:

  • زرقان في لون الشفاه أو الأظافر أو الجلد.
  • صعوبة بالغة في التنفس لدى الطفل الرضيع.
  • ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة.
  • رفض الرضاعة تمامًا أو الخمول والنعاس بشكل غير طبيعي.

اقرأ أيضًا : مرحلة التسنين عند الأطفال.. الأعراض وطرق تخفيف الألم

اترك تعليقًا