Table of Contents
في مثل هذا اليوم، السادس عشر من يونيو، تحل ذكرى ميلاد فتحية شاهين، الفنانة القديرة التي رحلت عن عالمنا تاركة خلفها إرث فني يمثل جزء أصيل من ذاكرة السينما والدراما المصرية؛ حيث تميزت بأدوارها الراقية والمميزة التي أبدعت فيها وأظهرت موهبتها القوية.
ذكرى ميلاد فتحية شاهين
ولدت الفنانة فتحية شاهين في 16 يونيو عام 1920، وبدأت رحلتها مع الفن في منتصف الأربعينيات، وتحديدًا في عام 1945، حيث انطلقت من خلال فيلم حسن وحسن، وفي العام نفسه أكدت موهبتها في فيلم قلوب دامية إلى جانب عمالقة الفن مثل سراج منير وميمي شكيب، ثم توالت أعمالها الفنية في السينما لتجذب إليها جمهور واسع من المشاهدين الذين أعجبوا بموهبتها القوية.
اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد زهرة العلا
وعلى مدار مشوارها الذي تجاوز الـ 110 عملًا فنيًا، تنقلت فتحية بين السينما والتلفزيون ببراعة شديدة، حيث عرفت بقدرتها الفائقة على أداء الأدوار التي تتطلب الوقار والأناقة، فقدمت شخصيات الأم والزوجة الأرستقراطية والمرأة القوية التي تدير شؤون الأسرة.
أعمال فنية بارزة في مسيرتها
خلال رحلتها الفنية الطويلة، شاركت في أعمال سينمائية خالدة لا تزال محفورة في وجدان المشاهد المصري والعربي، ومن أبرزها فيلم بنات اليوم (1956)؛ حيث تألقت في دور شقيقة الفنان عبد الحليم حافظ، وفيلم إمبراطورية ميم (1972) أحد كلاسيكيات السينما المصرية، وفيلم أريد حلًا (1975) الذي ناقش قضايا اجتماعية هامة، وفيلم عنتر وعبلة.
ولم تقتصر موهبتها على السينما فحسب، بل كانت من الوجوه الفنية المألوفة في الدراما التلفزيونية؛ حيث قدمت عشرات المسلسلات التي أظهرت قدرتها على التلون مع مختلف الأجيال حتى مطلع الألفينات.
اقرأ أيضًا: ذكرى ميلاد نيفين مندور.. رحلة فنية قصيرة ووفاة مأساوية
محطات أخيرة واعتزال
استمر عطاء الفنانة الراحلة حتى عام 2001، حيث كان مسلسل البيضاء هو آخر أعمالها الفنية قبل أن تتخذ قرارًا بالاعتزال مفضلة الابتعاد عن الأضواء، وعاشت سنواتها الأخيرة بعيدًا عن الأضواء حيث عانت من صراع طويل مع أمراض الرئة لعدة سنوات حتى وافتها المنية في سبتمبر 2006، لتطوي صفحة مضيئة من تاريخ الفن المصري الأصيل.