Table of Contents
تتصدر الحمية الكورية أو حمية التنشيط منصات التواصل الاجتماعي، ويُروج لها كطريقة سريعة لإنقاص الوزن مع الحفاظ على الكتلة العضلية؛ حيث تعتمد الخطة التي ابتكرها الطبيب الكوري بارك يونغ وو، على برنامج مكثف مدته 4 أسابيع يدمج ثلاث استراتيجيات رئيسية وهم الصيام المتقطع وتقليل الكربوهيدرات والأطعمة المصنعة وزيادة البروتين.
حمية التنشيط الكورية
تعتمد حمية التنشيط على تقليل السعرات الحرارية تدريجيًا لتحفيز الجسم على حرق الدهون المخزنة؛ حيث يبدأ النظام بالبروتين بشكل أساسي ثم يتم إدخال أطعمة مثل الأسماك والبقوليات وبعض الخضراوات بمرور الأسابيع، ويشدد على أهمية النوم لمدة ست ساعات يوميًا مع ممارسة الرياضة عالية الكثافة وتجنب الجلوس الطويل.
اقرأ أيضًا: ثمرة تصنع الفرق.. فوائد مذهلة عند تناول موزة واحدة يوميًا للجسم
ويؤكد أخصائيو التغذية أن هذا النظام قد يؤدي إلى نتائج ملموسة على المدى القصير بفضل التحكم في السعرات والتركيز على البروتين وتقليل الالتهابات، لكنهم ينصحون بالحذر عند اتباع أنظمة غذائية مقيدة.
خطوات اتباع النظام
تبدأ الخطة مع حمية التنشيط الكورية في الأيام الثلاثة الأولى باعتماد كلي على البروتين فقط لجميع الوجبات، ومع بداية الأيام من الرابع وحتى السابع، يستمر الاعتماد على البروتين في معظم الوجبات مع السماح بوجبة غداء واحدة منخفضة الكربوهيدرات تحتوي على البروتين مثل التونة أو الدجاج أو الأسماك مع خضروات.
وفي الأسبوع الثاني تبدأ الحمية بالتوسع قليلًا بإضافة أطعمة مثل البقوليات والمكسرات والكيمتشي والحليب والجبن قليل الملح مع إدخال أول يوم صيام كامل لمدة 24 ساعة.
وفي الأسبوع الثالث تُضاف أصناف جديدة مثل اليقطين والطماطم والكستناء والموز والتوت ويزداد عدد أيام الصيام إلى يومين غير متتاليين، وأخيرًا في الأسبوع الرابع يُسمح بإضافة ثمرة فاكهة يوميًا مع الوصول إلى ثلاث فترات صيام لمدة 24 ساعة خلال الأسبوع.
اقرأ أيضًا: دراسة تكشف أن توقيت وجباتك أهم من نوعية طعامك في حرق الدهون
جدير بالذكر، أن الخبراء ينصحون خلال هذا النظام الغذائي بالالتزام بتناول مكملات غذائية تشمل الفيتامينات المتعددة وأوميغا 3 وفيتامين سي.
الممنوعات في النظام
يحرص هذا النظام على استبعاد أي طعام قد يعيق عملية الحرق أو يرفع مستوى السكر والالتهاب؛ لذا يُمنع تمامًا تناول السكر والمشروبات السكرية والحليب المحلى والأطعمة المعتمدة على الدقيق والكحول والأطعمة المالحة والدهون المشبعة والمتحولة وكذلك المحليات الصناعية.
واتفق خبراء التغذية على أن هذا النظام قد يساعد في فقدان الوزن وتقليل الالتهابات وتحسين توازن سكر الدم على المدى القصير، وذلك بفضل التحكم الكبير في السعرات الحرارية والاعتماد على البروتين الذي يحمي العضلات، ولكن يؤكد المختصون أن هذه النتائج تكون مؤقتة نتيجة لصرامة النظام، مشددين على أهمية الحذر والاعتدال عند اتباع برامج غذائية مفيدة كهذه.