تحت شعار «حوار الطبول من أجل السلام»

19 يونيو.. موعد مهرجان الطبول والفنون التراثية 2026

1 مشاهدات

تستعد القاهرة لاستقبال الدورة الجديدة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية التي تنطلق يوم الجمعة 19 يونيو 2026 وتستمر حتى 23 يونيو، تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة وبرئاسة الفنان انتصار عبدالفتاح مؤسس ورئيس المهرجان، وتقام هذه الدورة تحت شعار «حوار الطبول من أجل السلام» في رسالة تؤكد دور الإيقاع كلغة مشتركة بين الشعوب، قادرة على التعبير عن التقارب الثقافي والسلام دون حاجة إلى ترجمة.

يقدم الحدث عروضًا فنية مفتوحة تعتمد على الطبول والموسيقى التراثية والحركة والأزياء الشعبية بمشاركة فرق تعبر عن ثقافات متعددة، من بينها الإيقاعات الشرقية والأفريقية والآسيوية، وتمنح هذه العروض الجمهور تجربة بصرية وسمعية متكاملة، تجمع بين الأداء الحركي والملابس التقليدية والرقصات الشعبية، ما يجعلها مساحة حية للتعرف إلى تراث الشعوب من خلال الفن.

«حوار الطبول من أجل السلام»

شعار الدورة هذا العام هو «حوار الطبول من أجل السلام» في إشارة إلى الدور الذي تلعبه الفنون التراثية في تقريب الثقافات، حيث تتحول الطبول إلى لغة إنسانية مشتركة تعبر عن الفرح والتواصل، وتمنح الجمهور فرصة للتعرف إلى تراث الشعوب من خلال الإيقاع والحركة والأزياء الشعبية.

اقرأ أيضًا: مهرجان الطبول الدولي.. حكاية إيقاع بدأ من القاهرة ووصل إلى ثقافات العالم

ويكتسب المهرجان أهميته من طابعه الجماهيري، إذ يقدم عروضًا قريبة من الناس في أجواء مفتوحة تعيد الفنون الشعبية إلى مساحتها الطبيعية وسط الجمهور، كما يسهم في اكتشاف المواهب المتفردة في الفنون التراثية، ودعم حضورها بين الأجيال الجديدة، ما يعزز مكانة القاهرة كمنصة حية للفن والثقافة والتنوع.

أهمية الحدث للفنون التراثية

يهدف المهرجان إلى تقديم واكتشاف المواهب المتفردة في الفنون التراثية، وإتاحة الفرصة لها للظهور أمام جمهور واسع، ما يدعم استمرار هذا اللون الفني بين الأجيال الجديدة، وتأتي رعاية وزارة الثقافة في إطار دعم الفعاليات التي تحافظ على الفنون الشعبية وتعيد تقديمها بصورة معاصرة باعتبارها جزءًا من الهوية الثقافية، ووسيلة للتواصل مع ثقافات مختلفة عبر لغة بسيطة ومباشرة هي لغة الإيقاع.

اقرأ أيضًا: أهم النصائح قبل حضور مهرجان الطبول الدولي 2026

وتمنح القاهرة الحدث قيمة خاصة بما تمتلكه من تاريخ ثقافي وحضاري يجعل عروض الطبول والفنون الشعبية أكثر ارتباطًا بروح المكان.. وبين صوت الطبول، وحركة الفرق، وتنوع الأزياء والعروض، تقدم الدورة الجديدة تجربة فنية مختلفة في قلب القاهرة، تناسب محبي الفنون الشعبية، والباحثين عن فعالية ثقافية تجمع بين التراث والموسيقى ورسائل السلام.

اترك تعليقًا