ترسيخ النفوذ البرتغالي عبر البحار

اكتشاف البرازيل بالصدفة عام 1500

3 مشاهدات

شهد العالم اكتشاف البرازيل بالصدفة في 22 أبريل عام 1500 على يد البحار البرتغالي بيدرو ألفاريز كابرال، الذي وصل إلى سواحلها خلال رحلة بحرية وانتهى به الأمر إلى ضمها باسم مملكة البرتغال، في واحدة من أبرز المحطات المرتبطة بتاريخ التوسع البرتغالي عبر البحار.

البرتغال.. إمبراطورية امتدت عبر القارات

جاء هذا الاكتشاف في سياق صعود الإمبراطورية البرتغالية التي عُرفت أيضًا باسم إمبراطورية ما وراء البحار أو الإمبراطورية البرتغالية الاستعمارية، والتي تُعد أول إمبراطورية عالمية في التاريخ، كما أنها من أطول الإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية عمرًا، إذ امتد نفوذها لنحو ستة قرون بداية من احتلال سبتة عام 1415 وحتى تسليم ماكاو عام 1999، وشملت رقعتها مناطق واسعة أصبحت اليوم جزءًا من أراضي عشرات الدول المستقلة.

وكانت البرتغال قد بدأت منذ أوائل القرن الخامس عشر التوسع في الاستكشافات البحرية على طول الساحل الأفريقي معتمدة على تطورها في فنون الملاحة ورسم الخرائط والتقنيات البحرية، إلى جانب استخدام سفن الكارافيل، في إطار سعيها لإيجاد طريق بحري جديد يفتح لها أبواب تجارة التوابل.

استقلال البرازيل

ظلت البرازيل تحت الحكم البرتغالي منذ وصول المستكشف بيدرو ألفاريز كابرال إليها عام 1500، واستمرت علاقتها بالبرتغال لقرون قبل أن تبدأ مرحلة التحول السياسي في القرن التاسع عشر، ففي عام 1808 انتقلت عاصمة الإمبراطورية البرتغالية من لشبونة إلى ريو دي جانيرو بعد غزو نابليون للبرتغال، ثم رُفعت مكانة البرازيل عام 1815 لتصبح مملكة ضمن المملكة المتحدة للبرتغال والبرازيل والغرب.

اقرأ أيضًا: مدينة برازيليا حكاية عاصمة ولدت من الأحلام

وفي عام 1822 أعلنت البرازيل استقلالها وتأسست الإمبراطورية البرازيلية كنظام ملكي دستوري قبل أن تتحول البلاد عام 1889 إلى جمهورية رئاسية بعد انقلاب عسكري، وبعد ذلك بعام واحد أُلغي نظام الرق بشكل نهائي، بينما يعود أول دستور برازيلي إلى عام 1824، أما الدستور الحالي فقد وُضع عام 1988.

اترك تعليقًا