Table of Contents
ولد أدولف هتلر في 20 أبريل 1889، ويعد الشخصية الأكثر إثارة للجدل في العصر الحديث فبينما يراه المؤرخون مهندسًا للدمار، لا يمكن إنكار أن قراراته أعادت تشكيل النظام العالمي، وأدت إلى ولادة القوى العظمى الجديدة وتأسيس الأمم المتحدة كما نعرفها اليوم.
من فنان فاشل إلى جندي منتقم
ولد هتلر في النمسا وعاش سنوات شبابه الأولى يحلم بأن يصبح رسامًا، لكن القدر كان له ترتيبات أخرى بعد رفضه مرتين في أكاديمية الفنون الجميلة بفيينا، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى انضم للجيش الألماني وخرج منها بجروح جسدية وصدمة نفسية عميقة نتيجة هزيمة ألمانيا؛ هذه الصدمة ولدت لديه رغبة عارمة في الانتقام واستعادة كرامة الأمة.
الصعود إلى السلطة
لم يكن وصول هتلر للسلطة محض صدفة، بل كان نتيجة استغلال بارع لثلاث ركائز وهى الانهيار الاقتصادي حيث استغل الكساد الكبير والبطالة ليقدم نفسه كمنقذ لألمانيا،
الكاريزما الخطابية والقدرة على إقناع الجماهير، والديمقراطية الهشةالتي استغلها ليعلن نفسه القائد المستبد عام 1934.
اقرأ أيضًا: اغتيال أبراهام لينكولن في 14 أبريل
هتلر في الحرب العالمية الثانية
قاد هتلر مشروعًا توسعيًا بدأ بضم النمسا وتشيكوسلوفاكيا وصولًا إلى غزو بولندا في سبتمبر 1939، ما فجر الحرب العالمية الثانية، وكانت الجيوش النازية تسيطر على معظم أوروبا وأجزاء واسعة من شمال أفريقيا، لكن طموحه في غزو الاتحاد السوفيتي كان بمثابة بداية النهاية حيث استنزفت الجبهة الشرقية قوى ألمانيا العسكرية.
اقرأ أيضًا: رحيل ألبرت أينشتاين.. أيقونة الفيزياء الحديثة
النهاية في القبو.. الزواج والانتحار
عام 1945 كانت برلين تحت الأنقاض والجيوش السوفيتية تحاصر مقر حكمه في مشهد ختامي درامي، تزوج هتلر من رفيقته إيفا براون في 29 أبريل 1945، وفي اليوم التالي مباشرة انتحر كلاهما هربًا من الوقوع في الأسر أو مواجهة المحاكمة تاركين خلفهما دولة محطمة وقارة غارقة في الدماء.
5 تعليقات
معلومه جديده بالنسبه لي شكرا جزيلا
يُدرَس أدولف هتلر في المدارس والجامعات كجزء من تاريخ القرن العشرين والحرب العالمية الثانية، ليس كتمجيد له، بل لفهم ما حدث وتجنب تكراره.فكان سبب لموت ملايين البشر . مقال رائع أشكر
مقال جميل ومفيد أسلوبه واضح وسهل
[…] أقرأ أيضًا: أدولف هتلر.. الرجل الذي أشعل العالم وغير مجرى التاريخ […]
تسلم ايدك مقال جميل وكلام في الجول.. بيورينا إزاي التاريخ ممكن يتغير تماماً بسبب “فنان فشل” إنه يحقق حلمه فقرر ينتقم من العالم كله.. نهاية هتلر في القبو هي الدرس الأكبر إن الظلم والطموح اللي مبني على الدم نهايته دايما مأساوية مهما كانت القوة
سرد جميل للقصه