Table of Contents
يعبر الطفل العصبي عن مشاعره بحدة، نتيجة عدم قدرته على التواصل اللفظي، والشعور بالإهمال، ومحاولته لفرض السيطرة، لذا يجب التعامل بكل هدوء وحزم وفهم أسباب عصبيته للتعامل معه بشكل صحيح.
أسباب عصبية الطفل
كما تتنوع أسباب العصبية عند الأطفال، وتكون ما بين عوامل نفسية، اجتماعية، وبيولوجية، وتشمل ما يلي:
- نتيجة عوامل نفسية واجتماعية: حيث يشعر الطفل بالاضطهاد، أو الإهمال، أو فقدان الحنان، أو التوتر بسبب شجار الوالدين.
- بسبب عدم القدرة على التعبير، غالبًا تكون نتيجة عجزهم عن إيصال رغباتهم مما يتسبب في الصراخ والبكاء.
- عصبية الطفل تحدث نتيجة لأسباب صحية وبيولوجية، أي نتيجة فرط الحركة، أو اضطراب نقص الانتباه، أو الجوع والتعب.
- إذا كان الوالدان عصبيين، يتعلم الطفل العصبية ويعتقد أنها الطريقة الطبيعية للحصول على احتياجاته..
- في حالة الدلال الزائد: وتلبية كافة طلباته تجعله يتوتر بشكل شديد خاصةً عندما يرفض الأب أو الأم طلبه لاحقًا.
أعراض الطفل العصبي
تمثلت أعراض الطفل العصبي، التي يجب التعامل معها بهدوء، كالآتي:
- حدوث نوبات بكاء شديدة، مع صراخ حاد.
- عناد شديد من الطفل، مع إصرار على الرأي.
- سلوك عدواني، والقيام بحركات لا إرادية.
طريقة التعامل مع عصبية الطفل
كما يمكن التعامل مع عصبية الطفل عبر اتباع عدة خطوات مهمة ومدروسة بعناية، لتهدئته لا لمعاقبته:
- يجب تجاهل السلوك السلبي الذي يقوم به الطفل على الفور، حيث أنه عندما يغضب ويقوم بالصراخ. بشكل شديد فيجب تجاهل ذلك ليدرك الطفل أن تلك الطريقة غير مجدية.
- كما يجب الحفاظ على الهدوء، فإنه في حالة صراخ الأم أو الأب في وجه الطفل وقت غضبه يزيد الأمر سوءًا.
- يمكن القيام بأي من الطرق لتشتيت الانتباه، الأطفال الأصغر سنًا يمكن تشتيت انتباههم من خلال لعبة أو نشاط آخر.
- التعزيز الإيجابي للطفل، ومكافئته عندما يتصرف بهدوء أو يعبر عن غضبه بشكل إيجابي وليس بالصراخ.
- خصصي لطفلك ركن هادئ بدلًا من العزلة، يحتوي على ألوان وقصص، أو ألعاب محببة له، ليذهب إليها عندما يشعر بالغضب.
- التدريب على التنفس العميق، لأن ذلك يساعده على التحكم في غضبه.
- حاولي معرفة سبب غضبه ومناقشته فيه، والتواصل معه بهدوء ليساعد في تقليل التوتر.
اقرأ أيضًا : الطفل العنيد أم الطفل الحساس.. كيف تفرقين بينهما؟
أبرز النصائح للتعامل مع عصبية الطفل
كما جاءت أبرز النصائح التي يُنصح باتباعها للتعامل مع الطفل العصبي على النحو التالي:
- يجب تجنب الشجار أو الحديث بعنف مع الطفل.
- لا يتم المقارنة بينه وبين أي أطفال آخرين.
- مراقبة ما يشاهده الطفل في التلفزيون، لتتجنبي تعريضه لمشاهد العنف.
- حافظي على هدوئك، وحاولي معرفة أسباب غضبه.
- لا توافقي على طلباته، وتواصلي معه، وعلميه كيف يتحكم في غضبه.
- يجب تنمية ذكاء الطفل العاطفي، مع مكافأته على سلوكه الإيجابي.
- اعرفي المواقف التي تزيد عصبيته، لتتمكني من تعليمه مهارات لحل المشكلات.
- تشجيعه على ممارسة الرياضة، مع وضع حدود وقواعد ثابتة أثناء الغضب.
- أما إذا استمرت نوبات الغضب بعد سن الخامسة أو تكررت بشدة عكس السابق، ففي تلك الحالة يجب الذهاب إلى طبيب نفسي للأطفال لاستشارته.
الأسئلة الشائعة
كيف يتصرف الطفل العصبي؟
تظهر بعض السلوكيات على الطفل التي تدل أنه طفل عصبي، ومنها اللعب المستمر في الأصابع مثل مصها، وهز الرجل، وقضم الأظافر، وتخريب الأشياء، وإصرار الطفل على رأيه وعناده، والقيام بحركات لا إرادية مثل تحريك الرقبة، أيضًا قيامه بمشاجرات مستمرة مع إخوته وأصدقائه، في حالة بكاء الطفل وصراخه من أجل تلبية رغباته.
كيف أخفف عصبية على طفلي؟
يجب التركيز على التنفس العميق، والاسترخاء عند الشعور بالعصبية، ويمكن تبادل الأدوار مع الشريك في رعاية الطفل من أجل تخفيف الضغط، كذلك التعرف على الأسباب الرئيسية للضغط النفسي والبحث عن حلول لها، كما يُفضل ممارسة الرياضة أو الأنشطة التي تساهم في تخفيف التوتر.
كيف تهدئ طفلًا عمره 8 سنوات؟
تشمل القيام بالحركة أو التمارين الرياضية، كذلك القيام بالتنفس العميق والتأمل، ويمكن الاستماع إلى الموسيقى، مع استخدام العديد من الوسائل لتقليل تشتت الانتباه. مع إمكانية تهيئة مساحة هادئة للطفل تكون مليئة بأشياء مريحة ومناسبة لعمره.
كيف أعاقب الطفل بطريقة صحيحة؟
كما يجب العقاب بالابتعاد عن العنف والإهانة، أي عدم استخدام العقاب الجسدي أو الإهانات اللفظية لأنها تترك أثر في نفس الطفل، وتجعله يشعرون بالخوف بدلًا من تحمل المسؤولية، كما يجب أن يكون العقاب مناسبًا للموقف أي أن التناسب في العقوبة يعتبر أمرًا ضروريًا.