لم تعد الفوارق الاجتماعية في مصر مجرد أرقام في تقارير اقتصادية، بل صارت مشهدًا يوميًا يراه الناس في السكن والتعليم والعلاج وحتى في أبسط تفاصيل الحياة.. فبين قلة تعيش في مستويات تقترب من الرفاه المفرط، وملايين يطحنهم الغلاء وتضيق بهم سبل العيش، تتسع المسافة على نحو يفتح أبواب الغضب والإحباط واليأس، هذه التناقضات الحادة لا تصنع فقط خللًا اقتصاديًا، بل تترك أثرًا أعمق في شعور الناس بالعدالة والانتماء، وتجعل السؤال عن المستقبل أكثر قسوة من أي وقت مضى.









