اكتشاف إشعاعات عنصر اليورانيوم من قبل الفرنسي هنري بيكريل

0 مشاهدات

أعلن العالم الفيزيائي الفرنسي هنري بيكريل عن اكتشافه إشعاعات عنصر اليورانيوم رسميًا في مثل هذا اليوم 12 يونيو 1901، ليبدأ بذلك علم النشاط الإشعاعي ويفتح الطريق أمام اكتشاف وتطوير تطبيقات الفيزياء النووية.

اكتشاف إشعاعات عنصر اليورانيوم

بدأت التجربة بالصدفة البحتة قبل هذا التاريخ بعدة أعوام، وكانت التجربة تعتمد على أملاح اليورانيوم حيث كان هنري بيكريل يدرس المواد المتألقة والتي تضيء في الظلام. ثم قام بوضع أملاح اليورانيوم فوق لوحة فوتوغرافية مغلفة بورق أسود، وعلى الرغم من غياب ضوء الشمس، فقد تفاجأ بيكريل بأن تلك الأملاح تسببت في سواد اللوحة الفوتوغرافية، ما يدل على انبعاث أشعة غير مرئية تخترق المواد.

أدرك بيكريل أن هذه الانبعاثات لا تحتاج إلى التعرض لضوء الشمس، ولكنها خاصية تلقائية تنبعث من نفس العنصر، فيما أثبت هذا الاكتشاف أن الذرة ليست غير قابلة للتجزئة كما كان يُعتقد في وقت سابق، بل يمكن أن تكون غير مستقرة وتطلق طاقة وجسيمات، ويُعد اليورانيوم عنصرًا كيميائيًا مشعًا وسامًا، لونه أبيض فضي، وقد تم اكتشافه على يد الكيميائي الألماني مارتن كلابروث.

يستخدم اليورانيوم في العديد من المجالات المختلفة، ومنها استخدام اليورانيوم في التطبيقات العسكرية والنووية، كذلك في صناعة الدبابات والصواريخ، كما يتم استخدامه في الأغراض السلمية ومنها إنتاج الطاقة النووية لأغراض تجارية، بالإضافة إلى تقدير عمر المواد إشعاعيًا وغيرها.

حصل العالم الفرنسي على نصف جائزة نوبل في الفيزياء في عام 1903 تقديرًا لهذا الاكتشاف العلمي، وتكريمًا لإسهاماته وقد سُميت وحدة قياس النشاط الإشعاعي في النظام الدولي للوحدات باسم البيكريل، واستطاعت هذه النتائج تمهيد الطريق فيما بعد أمام كلٍّ من العالمين ماري وبيير كوري لإجراء أبحاثهما وكذلك من أجل اكتشاف عناصر مشعة جديدة وشملت عنصري الراديوم والبولونيوم.

اقرأ أيضًا : أول طابع بريد في العالم في بريطانيا 1840

اترك تعليقًا