انهيار سوق نيويورك للأوراق المالية

1 مشاهدات

حدث انهيار في سوق نيويورك للأوراق المالية “بورصة نيويورك” في 5 مايو 1893، حيث تسبب هذا الأمر في كساد اقتصادي حاد وقتها ويُعد من أهم الأزمات المالية في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية قبل أزمة الكساد العظيم، كما اعتبر الانهيار تحولًا من الاعتماد على السندات إلى الاستثمار في الأسهم.

انهيار سوق نيويورك للأوراق المالية

عرف انهيار سوق نيويورك للأوراق المالية بـ ذعر عام 1893، لأنه تسبب في كساد اقتصادي بدأ في مايو بنفس العام ونتج عنه انهيار بورصة نيويورك واستمر حتى عام 1897، وأثر بشكل واضح على جميع قطاعات الاقتصاد، وأحدث العديد من الاضطرابات السياسية في عهد الرئيس جروفر كليفلاند وقتها.

أما عن أسباب انهيار عام 1893، فتشمل سياسات سك الفضة في استنزاف احتياطيات الذهب في الخزانة الأميركية، وكذلك المضاربة المفرطة نتيجة المبالغة في تقييم الأوراق المالية والمضاربات، وأيضًا أزمة السكك الحديدية التي تسببت في إفلاس شركات كبرى وأبرزها شركة ريدينغ للسكك الحديدية.

اقرأ أيضًا : مارغريت ثاتشر تتولى رئاسة الوزراء

نتج عن انهيار بورصة نيويورك حالة ركود استمرت لعدة سنوات، مع إفلاس العديد من البنوك والمؤسسات المالية نتيجة صعوبة الحصول على الائتمان، وتعد تلك البورصة أكبر بورصة من حيث الأسهم في العالم استنادًا إلى إجمالي القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة بها.

ويعود تاريخ سوق نيويورك للأوراق المالية إلى يوم 17 مايو عام 1792 حيث قام عدد من السماسرة من مدينة نيويورك في هذا اليوم بالتوقيع على اتفاقية “بوتنوود” في 68 شارع وول ستريت، فيما انطلقت البورصة بخمس أوراق مالية فقط وشملت وقتها سندات حكومية وسهمين مصرفيين.

وشهدت بورصة نيويورك حدثًا بارزًا في 1886 حيث تداول حوالي مليون سهم في يوم واحد، أما في عام 1987 تم تداول نحو 500 مليون سهم في البورصة وجاء ذلك خلال يوم عمل عادي، أما بحلول عام 1997 تم تداول حوالي مليار سهم يوميًا.

اترك تعليقًا