من “قضمة” الشمس إلى الخاتم الماسي.. 5 مشاهد استثنائية ترسم كسوف اليوم

1 مشاهدات

يترقب عشاق الفلك حول العالم اليوم، الأربعاء 12 أغسطس 2026، واحدة من أبرز الظواهر الفلكية لهذا العام، مع حدوث كسوف للشمس يمر خلاله القمر بين الأرض والشمس في اصطفاف دقيق يحجب ضوءها كليًا في بعض المناطق وجزئيًا في مناطق أخرى.

وسيكون الكسوف الكلي مرئيًا في أجزاء من إسبانيا وآيسلندا وغرينلاند، بينما تشاهد عدة دول عربية الظاهرة بشكل جزئي، وسط توقعات بمشاهد سماوية مبهرة تبدأ مع أول ظهور للقمر أمام الشمس وتنتهي بخروجه الكامل من قرصها.

5 مراحل تصنع المشهد الفلكي الأبرز

1- البداية.. أول “قضمة” من الشمس

تنطلق الظاهرة مع ظهور القمر على حافة الشمس، ليبدو وكأنه يقتطع جزءًا صغيرًا من قرصها المضيء. 

ومع مرور الوقت تتراجع مساحة الضوء تدريجيًا، ويتحول شكل الشمس إلى هلال مضيء وسط تغير ملحوظ في الإضاءة المحيطة.

2- ظهور حبيبات بيلي

قبل لحظات من اكتمال الكسوف، تتشكل نقاط ضوئية صغيرة تعرف باسم “حبيبات بيلي”، نتيجة تسرب أشعة الشمس عبر التضاريس والوديان الموجودة على سطح القمر، لتمنح المشهد مظهرًا فريدًا لا يتكرر كثيرًا.

3- الخاتم الماسي

تعد هذه اللحظة من أكثر مشاهد الكسوف جمالًا، حيث يبقى جزء صغير جدًا من ضوء الشمس ظاهرًا بجوار الهالة الشمسية، ليبدو المشهد وكأنه خاتم مرصع بماسة متلألئة في السماء.

4- الظلام الكامل وإكليل الشمس

عند اكتمال الحجب، تختفي الشمس تمامًا خلف القمر، وتظهر الهالة البيضاء المحيطة بها والمعروفة بـ”الإكليل الشمسي”. وخلال هذه الدقائق النادرة يمكن رصد بعض الكواكب والنجوم التي تصبح مرئية في وضح النهار.

5- عودة الضوء وانتهاء العرض السماوي

مع تحرك القمر بعيدًا عن قرص الشمس، تبدأ أشعة الشمس في الظهور مجددًا، ويتكرر مشهد الخاتم الماسي بصورة عكسية، قبل أن يعود الضوء تدريجيًا إلى طبيعته وتنتهي الظاهرة بالكامل.

اقرأ أيضًا: ظاهرة فلكية نادرة تترقبها السماء خلال أيام

دول عربية ستشاهد الكسوف الجزئي

تشهد عدة دول عربية الكسوف الجزئي للشمس اليوم، أبرزها:

  • الجزائر بنسبة احتجاب تصل إلى 96%.
  • المغرب بنسبة تتجاوز 92%.
  • تونس بنسبة تقارب 56%.
  • ليبيا بنسبة تتجاوز 52%.
  • موريتانيا بنسبة أقل من 10%.

تحذير مهم أثناء المشاهدة

يشدد خبراء الفلك على ضرورة عدم النظر مباشرة إلى الشمس خلال مراحل الكسوف الجزئي، واستخدام نظارات الكسوف المخصصة أو وسائل الرصد الآمنة لحماية العين من الأضرار الدائمة.

ويعد هذا الكسوف فرصة نادرة لمتابعة سلسلة من الظواهر الفلكية المدهشة في يوم واحد، تجمع بين دقة الحركة الكونية وجمال المشاهد السماوية التي لا تتكرر إلا على فترات متباعدة.

اترك تعليقًا