شهدت محافظة الإسماعيلية حادثًا مروريًا مأساويًا أسفر عن سقوط 48 ضحية بين قتيل ومصاب، في واحدة من أكثر الحوادث المؤلمة التي هزت الشارع المصري خلال الساعات الماضية.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 17 حالة وفاة و31 مصابًا، بينهم أطفال، عقب تصادم سيارتين كانتا تقلان عددًا من العمال بمنطقة الدواويس التابعة لمركز القصاصين.
وفي أعقاب الحادث، وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي الجهات المعنية بسرعة التعامل مع تداعيات الواقعة، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين، والإسراع في صرف التعويضات المقررة لأسر الضحايا والمصابين، إلى جانب تقديم الدعم الكامل لهم خلال هذه الأزمة.
كما شدد على ضرورة الكشف عن أسباب الحادث بشكل دقيق، واستكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات في أسرع وقت، مع متابعة مستمرة لتطورات الموقف.
اقرأ أيضًا: بعد حريق حدائق الأهرام.. كيف يحمي كود الحريق الأرواح ويحد من الكوارث؟
ومن جانبها، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي مضاعفة التعويضات المخصصة لأسر المتوفين والمصابين، مع توجيه الجهات المختصة بسرعة إنهاء الإجراءات اللازمة لصرفها دون تأخير.
وفي السياق ذاته، دفعت هيئة الإسعاف المصرية بـ32 سيارة إسعاف فور تلقي البلاغ، حيث تم نقل المصابين إلى عدد من المستشفيات بمحافظة الإسماعيلية، من بينها المجمع الطبي بالإسماعيلية ومستشفيات القصاصين والتل الكبير وأبو خليفة.
وأكدت وزارة الصحة رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع المنشآت الصحية بالمحافظة، مع توفير الفرق الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة للتعامل مع الحالات المصابة.
وتنوعت الإصابات بين كسور وجروح ونزيف داخلي، فيما خضع أحد المصابين لتدخل جراحي عاجل، بينما وُضعت عدة حالات تحت الملاحظة الطبية الدقيقة بسبب خطورة وضعها الصحي.
كما أعلنت الجهات الصحية تحسن الحالة الصحية لعدد من المصابين وخروج 10 حالات من المستشفيات بعد تلقي الرعاية اللازمة واستقرار أوضاعهم.
ويعيد هذا الحادث المأساوي التأكيد على أهمية الالتزام بقواعد السلامة المرورية، والتشديد على إجراءات الأمان في نقل العمال، بما يسهم في الحد من الحوادث وحماية الأرواح على الطرق.